توغل إسرائيلي جديد في جنوبي سوريا مع نصب حواجز تفتيش
شهدت محافظة القنيطرة جنوبي سوريا اليوم، توغلاً جديداً من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث دخلت قوات الاحتلال المنطقة المحاذية لمحافظة درعا. وأفادت تقارير محلية بأن 3 سيارات عسكرية إسرائيلية توغلت في قرية صيدا الجولان، حيث قامت بنصب حاجز مؤقت لتفتيش المارة
شهدت محافظة القنيطرة جنوبي سوريا اليوم، توغلاً جديداً من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث دخلت قوات الاحتلال المنطقة المحاذية لمحافظة درعا.
وأفادت تقارير محلية بأن 3 سيارات عسكرية إسرائيلية توغلت في قرية صيدا الجولان، حيث قامت بنصب حاجز مؤقت لتفتيش المارة، وهو ما يثير القلق في المنطقة.
كما تم الإبلاغ عن نصب حاجز آخر على سد وادي الرقاد، الذي يفصل بين محافظتي درعا والقنيطرة، حيث تجري عمليات تفتيش للمارة، مما يضاعف من توتر الأجواء هناك.
لم تتوفر معلومات حول مدة بقاء القوات الإسرائيلية في المنطقتين أو ما إذا كانت قد انسحبت بعد ذلك، مما يترك تساؤلات حول الأهداف الحقيقية وراء هذا التوغل.
تجدر الإشارة إلى أن محافظة القنيطرة، القريبة من هضبة الجولان المحتلة، شهدت في الفترة الأخيرة توغلات متكررة من قبل الجيش الإسرائيلي، تتضمن عمليات تفتيش للمنازل والمركبات وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة.
منذ العام 1967، تحتل إسرائيل معظم أراضي الجولان، فيما تواصل دمشق مطالبتها بانسحاب القوات الإسرائيلية والتزامها باتفاق فض الاشتباك الذي تم التوصل إليه سابقاً.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0