المصري الحرخبر وسياق

إسرائيل تتجه لسحب الجنسية من مخرجي فيلم "نازا" وسط جدل واسع

إسرائيل تتجه لسحب الجنسية من مخرجي فيلم "نازا" وسط جدل واسع
في دقيقة

بدأت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، دراسة إمكانية سحب الجنسية من مخرجي الفيلم الوثائقي "نازا"، وذلك بناءً على طلب من وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار. وتأتي هذه الخطوة في إطار ردود الفعل المتزايدة على الفيلم الذي أثار جدلاً واسعاً على الساحة الدولية. ونق

بدأت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، دراسة إمكانية سحب الجنسية من مخرجي الفيلم الوثائقي "نازا"، وذلك بناءً على طلب من وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار. وتأتي هذه الخطوة في إطار ردود الفعل المتزايدة على الفيلم الذي أثار جدلاً واسعاً على الساحة الدولية.

ونقلت القناة "14" العبرية عن بوعاز يوسف، المدير العام لسلطة السكان والهجرة الإسرائيلية، قوله إن السلطة تدرس الطلب المقدم لسحب الجنسية من المخرجين يوفال أبراهام وراشيل تسور. زوهار اعتبر أن الفيلم يمثل "مساعدة للعدو في زمن الحرب وخيانة للأمانة".

وفي تطور آخر، دعا جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" إلى التحقيق في مصدر المواد المستخدمة في الفيلم، ومدى ارتباطها بعناصر معادية. يُذكر أن فيلم "نازا" قد حصل على "جائزة لجنة التحكيم الخاصة" في الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي بإيطاليا، مما زاد من الأضواء المسلطة عليه.

الفيلم، الذي أُعد سرا على أسطح مبانٍ في تل أبيب على مدى 3 سنوات، يسجل شهادات لأفراد من الجيش الإسرائيلي حول أحداث مؤلمة من الحرب، بما في ذلك إحراق مناطق سكنية وقتل مدنيين أثناء توزيع المساعدات الغذائية. وقد تم إخفاء هويات المشاركين في الفيلم من خلال تعديلات رقمية.

على الرغم من أن المصادر في سلطة السكان والهجرة تشير إلى أن الإجراء الحالي يعد مجرد دراسة للجدوى القانونية، إلا أن المناقشات حول سحب الجنسية لم تُحسم بعد، ولم يتم التوصل إلى قرار عملي بشأن اتخاذ هذه الخطوة.

في سياق متصل، أعرب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير عن نية المدعي العسكري دراسة اتخاذ إجراءات قانونية ضد صانعي الفيلم، مؤكداً أن الجيش يعمل وفقاً للقانون الدولي. بينما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الفيلم بأنه يمثل "تحريضاً معادياً للسامية"، مشيراً إلى عزمه تقديم مشروع قانون لسحب الجنسية من الأشخاص الذين يسيئون إلى الجنود الإسرائيليين.

وقد شهدت إسرائيل مظاهرات من قبل الناشطين اليمينيين الذين تجمعوا أمام منزل عائلة المخرجة راشيل تسور، مطالبين بعقوبات صارمة، مما يعكس انقسام الآراء حول الفيلم والمخرجين. وفي سياق الأحداث، قتل حوالي 74 ألف فلسطيني وأصيب نحو 175 ألف آخرين منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، مما أدى إلى تدمير كبير في البنية التحتية للقطاع.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...