الحرس الثوري الإيراني: المفاوضات ليست سلامًا بل مرحلة جديدة من الحرب
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، في تصريحات له اليوم، أن طهران مستعدة لخوض حرب طويلة الأمد، مشددًا على أن التفاوض لا يعني الوصول إلى تسوية أو سلام، بل هو "مرحلة أخرى من الحرب". جاءت هذه التصريحات في سياق التوتر المستمر بين إيران و
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، في تصريحات له اليوم، أن طهران مستعدة لخوض حرب طويلة الأمد، مشددًا على أن التفاوض لا يعني الوصول إلى تسوية أو سلام، بل هو "مرحلة أخرى من الحرب".
جاءت هذه التصريحات في سياق التوتر المستمر بين إيران والولايات المتحدة، حيث أشار محبي إلى أن المفاوضات يمكن أن تكون جزءًا من المواجهة إذا كانت هناك مصالح تستدعي ذلك.
وذكر محبي أن الحرس الثوري يمتلك البنية التكنولوجية اللازمة لإنتاج صواريخ ذات مدى أطول، موضحًا أن القرار في هذا الشأن يعود إلى السياسة العليا في البلاد.
في وقت سابق، شهدت العلاقات بين طهران وواشنطن تصعيدًا ملحوظًا، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي هجومًا على إيران، مما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا. وردت طهران عبر استهداف مواقع أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.
في تطور آخر، أفادت تقارير بأن طهران عرضت على واشنطن إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مقابل إنهاء الحصار البحري الأمريكي والعودة إلى المفاوضات بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، لكن لم يصدر تعقيب رسمي إيراني حول ذلك.
كما أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي عن تقديم طهران لواشنطن سبعة شروط لاستئناف المفاوضات، وهو ما يعكس رغبة إيران في إيجاد حل للأزمة الحالية رغم التصريحات العدائية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0