وزارة الإسكان تتصدى لابتزاز تجار الأراضي بخطة محكمة
أعلن الدكتور محمد شعيب، مسؤول في وزارة الإسكان، عن اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة محاولات الابتزاز التي يتعرض لها القطاع، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تهدف لضمان عدم تمييز أي عميل على آخر، بغض النظر عن شهرتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. ويأتي ذلك في إطار
أعلن الدكتور محمد شعيب، مسؤول في وزارة الإسكان، عن اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة محاولات الابتزاز التي يتعرض لها القطاع، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تهدف لضمان عدم تمييز أي عميل على آخر، بغض النظر عن شهرتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. ويأتي ذلك في إطار السعي لتحقيق العدالة في التعامل مع جميع العملاء.
وأشار شعيب إلى أن بعض الموظفين قد يخطئون في التعامل مع العملاء المشاهير، مما يخلق انطباعًا خاطئًا بأنهم يملكون الأفضلية في إنهاء معاملاتهم. وهذا الأمر يشجع الآخرين على ممارسة الابتزاز، مما يهدد بتفاقم الوضع ويجعل المشهورين أكثر تأثيرًا من المغمورين.
تُعد المرحلة الحادية عشر من مشروع بيت الوطن اختبارًا حقيقيًا للإدارة الجديدة في الوزارة، حيث تتعرض لضغوطات كبيرة من التجار الذين يسعون لفرض شروطهم في طرح الأراضي. وقد استخدم هؤلاء التجار الإعلام كوسيلة للضغط، مستغلين العاطفة تجاه المواطنين والموارد المالية.
يؤكد شعيب أن الاعتماد على وسائل الإعلام لنقل مشاعر المواطنين قد يؤدي إلى نتائج سلبية، حيث يُحاول التجار تمرير أفكارهم دون اعتبار للتأثيرات الاقتصادية السلبية التي قد تترتب على ذلك. فكلما تم تخصيص الأراضي بإقامات صورية، يُجبر المشتري على دفع مبالغ بالدولار الأمريكي، مما يؤدي إلى زيادة الطلب على الدولار في السوق السوداء.
وفي هذا الإطار، أشار شعيب إلى قرارات جديدة ستساهم في تعزيز الحصيلة الدولارية، حيث تم اتخاذ قرار بتسليم المراحل السابقة من المشروع لبدء تحصيل الأقساط المستحقة، وهو ما كان يتسبب في تجميد التحصيل وزيادة الأسعار. كما تم منع استرداد مقدمات الحجز إلا بعد سداد الأقساط المستحقة، مما يضمن عدم استغلال الحاجزين للظروف الاقتصادية.
وأوصى شعيب بضرورة التنسيق مع الهيئة الوطنية للإعلام لضبط الصفحات التي تحرض على طروحات الدولة، وتبث دعايات سلبية تهدف للتقليل من قيمة الأراضي المعروضة، مما يضر بالاقتصاد الوطني بشكل عام.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0