غارات إسرائيلية على غزة إثر تفجير عبوة ناسفة تستهدف آلية عسكرية
شن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، سلسلة غارات على قطاع غزة، مدعيًا أن ذلك جاء ردًا على تفجير عبوة ناسفة استهدفت إحدى آلياته العسكرية. وقد أثارت هذه الغارات تساؤلات حول طبيعة العبوة، سواء كانت قديمة أو جديدة، وما إذا كانت قد زُرعت قبل تطبيق وقف إطلاق
شن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، سلسلة غارات على قطاع غزة، مدعيًا أن ذلك جاء ردًا على تفجير عبوة ناسفة استهدفت إحدى آلياته العسكرية. وقد أثارت هذه الغارات تساؤلات حول طبيعة العبوة، سواء كانت قديمة أو جديدة، وما إذا كانت قد زُرعت قبل تطبيق وقف إطلاق النار.
في بيان رسمي، أوضح الجيش الإسرائيلي أن الحادث وقع خلال عمليات روتينية في منطقة "الخط الأصفر"، حيث دهست آلية هندسية عبوة ناسفة، مشيرًا إلى عدم وقوع إصابات في صفوف قواته. يُعرف "الخط الأصفر" بأنه شريط أمني تفرضه إسرائيل في غزة، مما يمنع الفلسطينيين من الاقتراب من المناطق الحدودية.
وادعى الجيش أن هذا الهجوم يُعتبر خرقًا خطيرًا لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب حركة حماس، زاعمًا أن الغارات استهدفت بنى تحتية للحركة كانت تستخدم في تنفيذ مخططات هجمات ضد المدنيين الإسرائيليين وقواته.
على الرغم من ذلك، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش لم يُحدد بعد ما إذا كانت العبوة الناسفة قد زُرعت قبل بدء وقف إطلاق النار أو إذا كانت جديدة. ويُشار إلى أن العبوة انفجرت بعد أن صعدت عليها جرافة من طراز "D9" شمالي قطاع غزة.
في سياق متصل، لم يصدر أي تعليق فوري من حركة حماس حول بيان الجيش أو الغارات المتوالية. وقد اتسم الوضع في غزة بالتوتر المستمر، حيث تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، مما أسفر عن مقتل 1393 فلسطينيًا وإصابة 4822 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في القطاع.
منذ بدء التصعيد في 8 أكتوبر 2023، شهد قطاع غزة مأساة إنسانية متفاقمة، حيث قُتل أكثر من 73 ألف فلسطيني، وجرح أكثر من 174 ألفًا، بالإضافة إلى تدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في المنطقة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0