المصري الحرخبر وسياق

الباحث عمرو عبد الحافظ: الإخوان أداة هدم ومؤتمرهم بالخارج مجرد "شو"

الباحث عمرو عبد الحافظ: الإخوان أداة هدم ومؤتمرهم بالخارج مجرد "شو"
في دقيقة

في تصريحات حصرية، أكد الباحث عمرو عبد الحافظ أن تنظيم الإخوان، رغم التراجع الكبير الذي يعاني منه داخليًا، لا يزال قائمًا في عدد من الدول التي توفر ملاذات آمنة للمنسحبين والهاربين بعد ثورة 30 يونيو. ولفت إلى أن هناك قوى إقليمية ودولية تسعى لاستخدام ال

في تصريحات حصرية، أكد الباحث عمرو عبد الحافظ أن تنظيم الإخوان، رغم التراجع الكبير الذي يعاني منه داخليًا، لا يزال قائمًا في عدد من الدول التي توفر ملاذات آمنة للمنسحبين والهاربين بعد ثورة 30 يونيو. ولفت إلى أن هناك قوى إقليمية ودولية تسعى لاستخدام الجماعة كأداة للضغط على الدولة المصرية في عدة قضايا إقليمية ودولية.

وأشار عبد الحافظ إلى أن المؤتمر الأخير الذي نظمته الجماعة بالخارج يأتي في سياق محاولة إحداث ضجيج إعلامي وإثبات الوجود، مشيرًا إلى تناقضات كبيرة شهدها المؤتمر، حيث تم تكليف محمد إلهامي للحديث عن "تنمية سيناء"، بالرغم من مواقفه السابقة التي أظهرت ترحيبه باحتلال إسرائيل للمنطقة في حال انهيار الدولة.

واختتم عبد الحافظ حديثه بالتأكيد على أن الجماعة التي تمثل في جوهرها معول هدم للوطن، تنظم مؤتمرًا تدعي فيه التخطيط لمصلحة الوطن وإنقاذه، وهو ما يعكس زيف هذا التنظيم وطبيعته المزدوجة.

تأتي هذه التصريحات في ظل تحركات مكثفة شهدتها منصات ومراكز الفكر التابعة لتنظيم الإخوان بالخارج، حيث نظمت فعاليات ومؤتمرات تحت شعارات استعادة الدولة ووضع رؤى للتعافي وإعادة البناء. وتستهدف هذه المؤتمرات استغلال الملفات الاقتصادية والإقليمية الحالية لتقديم التنظيم كبديل سياسي يمكن توظيفه في سياق الضغوط المتبادلة.

يرى المراقبون أن التركيز الإعلامي على هذه الفعاليات يهدف في الأساس إلى التغطية على حالة الانقسام والتخبط التي يعيشها التنظيم الدولي في عواصم الشتات، فضلاً عن محاولة ترميم شرعيته المفقودة شعبيًا داخل البلاد. وتستغل الجماعة هذه المنصات لإطلاق ورش عمل ومشاريع وهمية حول إدارة القطاعات الحيوية في مصر، بما في ذلك ملف تنمية سيناء، من خلال استدعاء قيادات متطرفة تتبنى أطروحات تتناقض مع مقتضيات الأمن القومي وسيادة الدولة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...