المصري الحرخبر وسياق

ماكرون وكارني يجتمعان في جزيرة فرنسية لتعزيز العلاقات مع أمريكا

ماكرون وكارني يجتمعان في جزيرة فرنسية لتعزيز العلاقات مع أمريكا
في دقيقة

في خطوة تعكس تطور العلاقات بين فرنسا وكندا، اجتمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني في جزيرة سان بيير وميكلون، حيث ناقشا تعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات. جاء هذا الاجتماع في وقت حساس للغاية، حيث تتصاعد التوترات بين كن

في خطوة تعكس تطور العلاقات بين فرنسا وكندا، اجتمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني في جزيرة سان بيير وميكلون، حيث ناقشا تعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات. جاء هذا الاجتماع في وقت حساس للغاية، حيث تتصاعد التوترات بين كندا والولايات المتحدة، بعد أن نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة تظهر كندا تحت العلم الأمريكي، مما أثار ردود فعل قوية في أوتاوا.

وأكد كارني خلال الاجتماع أن التحديات التي تواجه المجتمعات اليوم، مثل تغير المناخ وتراجع المعايير الديمقراطية، تتطلب تكثيف التعاون بين الدول. وأشار إلى أن الوقت قد حان لتوثيق العلاقات بين كندا وفرنسا، خاصة في ظل الظروف الراهنة.

من جانبه، أوضح ماكرون أهمية التعاون بين البلدين في مجالات حيوية تشمل الفضاء والطاقة والمناخ. كما أكد التزام فرنسا وكندا بالديمقراطية وسيادة القانون، بالإضافة إلى التجارة الحرة والعادلة، مما يعكس رغبة الطرفين في بناء شراكة استراتيجية متينة.

تعد هذه الزيارة الأولى لماكرون إلى سان بيير وميكلون منذ زيارة الرئيس السابق فرانسوا هولاند في عام 2014، كما أنها تمثل الزيارة الأولى لرئيس وزراء كندي إلى تلك المنطقة. وقد أشار دبلوماسيون إلى أن اختيار هذا الموقع يحمل دلالة رمزية قوية في ظل التصريحات الأخيرة من ترامب حول كندا.

وفي سياق ملف الطاقة، أعرب ماكرون عن اهتمامه بزيادة صادرات كندا من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا، بدلًا من توجيه الجزء الأكبر منها إلى الأسواق الآسيوية. كما تناولت المحادثات تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والتكنولوجيا، بما يعكس التوجه الاستراتيجي لكل من فرنسا وكندا نحو توسيع شراكتهما.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...