توحيد قوات البيشمركة الكردية: خطوة تاريخية نحو الاستقرار في العراق
في خطوة تاريخية نحو تعزيز الاستقرار في العراق، تستعد سلطات إقليم كردستان اليوم الاثنين لإقامة مراسم رسمية لإعلان توحيد قوات البيشمركة الكردية. هذا الإعلان يمثل نهاية لمرحلة عدم وجود أي قوات كردية خارج إطار وزارة البيشمركة، ويعكس نتائج جهود طويلة الأم
في خطوة تاريخية نحو تعزيز الاستقرار في العراق، تستعد سلطات إقليم كردستان اليوم الاثنين لإقامة مراسم رسمية لإعلان توحيد قوات البيشمركة الكردية. هذا الإعلان يمثل نهاية لمرحلة عدم وجود أي قوات كردية خارج إطار وزارة البيشمركة، ويعكس نتائج جهود طويلة الأمد لتحقيق هذه الوحدة.
وفي تصريح له، أكد المتحدث باسم رئاسة إقليم كردستان، دلشاد شهاب، أن هذا اليوم يمثل علامة فارقة، حيث سيتم توحيد جميع قوات البيشمركة تحت مظلة وزارة البيشمركة، مما يسهم في تعزيز التنسيق والفاعلية في مواجهة التحديات الأمنية. وأوضح شهاب أن هذه الخطوة جاءت بعد سنوات من العمل الدؤوب بدءًا من عام 2016، رغم الصعوبات والخلافات السياسية التي واجهتها.
وأضاف شهاب أن جهود رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، والدعم المقدم من قوات التحالف والأصدقاء، كانت حاسمة في تجاوز التحديات التي واجهت عملية التوحيد، مما أتاح الفرصة لتحقيق هذا الإنجاز الهام.
تتزامن مراسم الإعلان عن توحيد قوات البيشمركة مع مرور أربع سنوات على توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة الدفاع الأمريكية ووزارة البيشمركة، والتي كانت تهدف إلى تحقيق هذه الوحدة وتقديم الدعم اللازم للقوات الكردية.
في سياق متصل، ينتظر أن تعلن جميع الفصائل المسلحة في العراق عن تسليم سلاحها إلى الدولة في موعد أقصاه 30 سبتمبر الجاري، وذلك بعد الانتهاء من انسحاب قوات التحالف الدولي بالكامل من العراق. وتخوض الحكومة العراقية الآن مفاوضات مع الفصائل المسلحة مثل كتائب حزب الله والأوفياء والنجباء للتوصل إلى آلية مناسبة لحسم ملف تسليم السلاح.
هذا التطور في توحيد البيشمركة يعكس خطوات إيجابية نحو الأمن والاستقرار في العراق، ويعزز من قدرة الإقليم على مواجهة التحديات الأمنية المستقبلية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0