حماس: تصعيد القتل في غزة يؤكد استمرار حرب الإبادة الممنهجة
أعرب الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، عن قلقه العميق من استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في استهداف النساء والأطفال في قطاع غزة بشكل يومي، مشيراً إلى أن هذه الأفعال تمثل تصعيداً لحرب الإبادة التي لا تزال قائمة على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي
أعرب الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، عن قلقه العميق من استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في استهداف النساء والأطفال في قطاع غزة بشكل يومي، مشيراً إلى أن هذه الأفعال تمثل تصعيداً لحرب الإبادة التي لا تزال قائمة على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في شرم الشيخ قبل حوالي عام.
وفي بيان له اليوم الإثنين، أكد قاسم أن صمت مجلس السلام ومؤسساته، وعجزها عن تحديد الاحتلال كطرف رئيسي في تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، يعد أمراً غير مقبول ويجب أن يتوقف. وأشار إلى أن محاولات بعض الأطراف، بما في ذلك ميلادينوف والوسيط الأمريكي، لتبرير جرائم الاحتلال، تعتبر بمثابة غطاء لاستمرار هذه الانتهاكات.
ودعا قاسم الدول العربية والإسلامية المشاركة في "مجلس السلام" إلى اتخاذ مواقف واضحة وفعالة تجاه الجرائم المستمرة للاحتلال، مشدداً على التزام الفلسطينيين القوي باتفاق وقف إطلاق النار.
وفي سياق التصعيد المستمر، استهدفت قوات الاحتلال فجر اليوم مناطق متفرقة في قطاع غزة، مما أسفر عن إصابة خمسة مواطنين في قصف خيم للنازحين ومناطق سكنية في مدينة خانيونس. كما استُشهد مواطن فلسطيني اليوم بقصف استهدف وسط المدينة.
وأفادت مصادر طبية بوصول شهيد وعدد من المصابين إلى مجمع ناصر الطبي إثر استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في منطقة السكة. كذلك، استشهدت المواطنة فداء خضر طوطح (31 عاماً) نتيجة إصابتها برصاص الاحتلال في الرأس قرب مركز شرطة أبو مدين.
ووثقت مصادر الإسعاف والطوارئ اليوم إصابة 9 فلسطينيين بنيران الاحتلال في مدينة خان يونس ومخيم البريج، حيث استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي منزلاً في المخيم، مما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص واندلاع حريق في منزل عائلة أبو الروس.
تستمر هذه الانتهاكات في ظل غياب فعلي لردود الفعل القوية من المجتمع الدولي، مما يثير تساؤلات حول قدرة مجلس السلام على أداء مهامه في حماية المدنيين ووقف التصعيد المستمر في القطاع.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0