تراجع كبير في حركة الملاحة بمضيق هرمز مع استمرار التوترات الإقليمية
شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً، حيث عبرت 17 سفينة سلع أولية فقط في بداية الأسبوع، مقارنة بـ 37 سفينة خلال الأسبوع الماضي. هذا التراجع يأتي في ظل استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما يؤثر بشكل كبير على حركة الشحن في أحد أهم المم
شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً، حيث عبرت 17 سفينة سلع أولية فقط في بداية الأسبوع، مقارنة بـ 37 سفينة خلال الأسبوع الماضي. هذا التراجع يأتي في ظل استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما يؤثر بشكل كبير على حركة الشحن في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
المضيق الذي كان يُعتبر ممراً لـ 20% من إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب، يشهد حالياً انخفاضاً في عدد السفن التي يمكن رصدها. رغم ذلك، لا يزال بعض المنتجين من الشرق الأوسط يواصلون تصدير النفط، ولكن باستخدام ناقلات تغلق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، مما يزيد من تعقيد موقف الملاحة.
وفقاً لبيانات أولية من شركة "كبلر"، غادرت 5 سفن مضيق هرمز يوم الأحد، بينما دخلت ناقلتا نفط صغيرتان إلى الخليج. من بين السفن المغادرة، كانت هناك ناقلة الخام العملاقة "بينيوس" وناقلتان تحملان منتجات نفطية مكررة، بالإضافة إلى ناقلتين فارغتين للسلع السائبة والغاز.
في يوم السبت، أظهرت البيانات مغادرة 8 سفن أخرى، من بينها ناقلة عملاقة، محملة بالنفط الخام ومنتجات زراعية ونفطية وغاز طبيعي مسال، بينما دخلت ناقلة غاز عملاقة وناقلة نفط عملاقة إلى الخليج.
كما أكدت بيانات "كبلر" ومجموعة بورصات لندن عبور ناقلة الغاز الطبيعي المسال "شاندونج ريدوود"، المحملة بشحنة من ميناء رأس لفان القطري، عبر مضيق هرمز في 19 سبتمبر في طريقها إلى باكستان.
قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في 28 فبراير، كان المضيق يشهد مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة والحاويات، مما يبرز أهمية الوضع الحالي وتأثيره المحتمل على السوق العالمية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0