المصري الحرخبر وسياق

ملتقى "شبهات وردود" ينطلق لمواجهة الشبهات حول لغة القرآن الكريم

ملتقى "شبهات وردود" ينطلق لمواجهة الشبهات حول لغة القرآن الكريم
في دقيقة

عُقد الملتقى السابع ضمن سلسلة "شبهات وردود" الذي ينظمه مجمع البحوث الإسلامية، بعنوان "شُبُهات الحداثيين حول لغة القرآن الكريم". جاء هذا الحدث ليعكس جهود المجمع في تعزيز الوعي الديني وتقديم إجابات علمية حول التساؤلات المثارة بشأن لغة القرآن. تولى إ

عُقد الملتقى السابع ضمن سلسلة "شبهات وردود" الذي ينظمه مجمع البحوث الإسلامية، بعنوان "شُبُهات الحداثيين حول لغة القرآن الكريم". جاء هذا الحدث ليعكس جهود المجمع في تعزيز الوعي الديني وتقديم إجابات علمية حول التساؤلات المثارة بشأن لغة القرآن.

تولى إدارة الملتقى الشيخ يوسف المنسي، عضو الأمانة المساعدة للجنة العليا لشئون الدعوة، بينما قدم المحاضرة أ.د. حمدي الهدهد، عميد كلية البنات الأزهرية بالعاشر من رمضان. وقد تم تناول عدد من المحاور المهمة التي تتعلق بلغة القرآن الكريم، مثل اللحن والألفاظ الأعجمية، وما يرتبط بهما من شُبُهات تحتاج إلى توضيح علمي دقيق.

تأتي هذه الملتقيات في إطار سعي مجمع البحوث الإسلامية لترسيخ الوعي الديني الرشيد، وحماية الشباب من الشبهات والمفاهيم المغلوطة. حيث يسعى المجمع إلى تقديم معالجة علمية رصينة لمختلف القضايا المثارة حول القرآن الكريم، مما يساهم في بناء وعي قادر على فهم النصوص الدينية بشكل صحيح.

تأمل هذه الفعالية في توضيح الأسس العلمية والدينية التي يستند إليها المنهج الأزهري، والتي تهدف إلى تحصين المجتمع من القراءات المجتزأة أو الأحكام المبنية على تصورات غير دقيقة. وينتظر أن يسهم هذا الملتقى في تعزيز الفهم العميق لعلوم القرآن الكريم في ظل التحديات الفكرية المعاصرة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...