أهمية المتابعة الميدانية في تعزيز التغيير الحقيقي
دعا د. السيد القصير، إلى أهمية المتابعة الميدانية من قبل المسؤولين، مؤكدًا أنها أداة حيوية لتعزيز التغيير الفعلي في المجتمع. وأشار إلى أن المسؤول الذي يخرج إلى الشارع، ويتفاعل مع المواطنين والعاملين، هو الذي يتمكن من رؤية المشكلات عن كثب، مما يتيح له
دعا د. السيد القصير، إلى أهمية المتابعة الميدانية من قبل المسؤولين، مؤكدًا أنها أداة حيوية لتعزيز التغيير الفعلي في المجتمع. وأشار إلى أن المسؤول الذي يخرج إلى الشارع، ويتفاعل مع المواطنين والعاملين، هو الذي يتمكن من رؤية المشكلات عن كثب، مما يتيح له اتخاذ قرارات أكثر فعالية.
أكد القصير أن القرارات التي تؤثر في حياة الناس ليست دائمًا نتيجة للمكاتب، بل تتطلب انفتاحًا على الواقع المعيش، حيث يجب أن يكون لدى المسؤول القدرة على اتخاذ القرار في موقع المشكلة. وهذا يتطلب منه الاستماع للمواطنين ورصد القضايا بشكل مباشر.
ومع ذلك، أشار إلى ضرورة مراجعة أساليب توثيق هذه الزيارات إعلاميًا، مشددًا على أن التصوير الفوري قد يلتقط لحظات عاطفية أو نقاشات حادة قد تخرج عن سياقها. هذه اللقطات، عندما يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، قد تؤدي إلى إحراج أو إساءة، مما يؤثر سلبًا على جو النقاش.
ومن المهم أن يشعر المواطنون والموظفون بأن بإمكانهم التعبير عن آرائهم بحرية، دون الخوف من أن تتحول كلماتهم إلى مواد للتداول. لذلك، دعا القصير إلى ضرورة أن تكون هذه المتابعات أكثر هدوءًا، مع توفير مساحة حقيقية للحوار والاستماع.
لم يفت القصير التأكيد على أهمية الشفافية، ولكنها يجب أن تأتي من توثيق الزيارات بطريقة مهنية، عرض نتائجها والتوجيهات الصادرة عنها، بدلاً من التركيز على التفاصيل الدقيقة للنقاشات. فالمواطن يحتاج إلى معرفة ما تم إنجازه على أرض الواقع بعد هذه الزيارات.
وفي نهاية المطاف، يجب أن تكون المتابعة وسيلة للإصلاح، وليس مجرد مشهد للعرض أمام الكاميرات. فالتغيير الحقيقي يتطلب نتائج ملموسة، وليس فقط مشاهد تجذب الانتباه.
💬 التعليقات 0