تصعيد استيطاني جديد شرق القدس يهدد التجمعات البدوية
في خطوة جديدة تتعلق بالتوسع الاستيطاني، بدأ مستوطنون اليوم الأربعاء بنصب سياج يحيط بتجمع المهتوش البدوي، الذي يقع بالقرب من الخان الأحمر شرق القدس. هذه الخطوة تأتي في إطار توسيع بؤرة استيطانية تهدف إلى السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية، مما يع
في خطوة جديدة تتعلق بالتوسع الاستيطاني، بدأ مستوطنون اليوم الأربعاء بنصب سياج يحيط بتجمع المهتوش البدوي، الذي يقع بالقرب من الخان الأحمر شرق القدس. هذه الخطوة تأتي في إطار توسيع بؤرة استيطانية تهدف إلى السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية، مما يعيق حركة المواطنين ويزيد من معاناتهم.
وأصدرت محافظة القدس بيانًا يؤكد أن هذا التصعيد جزء من سلسلة اعتداءات متواصلة تستهدف التجمع البدوي، حيث تسعى القوات الإسرائيلية إلى تضييق الخناق على السكان المحليين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، مما يهدف في النهاية إلى دفعهم نحو الرحيل.
تشير التقارير إلى أن تجمع المهتوش البدوي قد شهد مؤخرًا انتهاكات متعددة، شملت قطع خطوط المياه، في ظل مساعي إسرائيلية متزايدة للسيطرة على المنطقة، والتي تُعتبر جزءًا من مخطط التوسع الاستيطاني حول القدس.
شهدت مدينة القدس، خلال شهر أغسطس الماضي، تصعيدًا إسرائيليًا ملحوظًا، حيث أسفرت الاعتداءات عن استشهاد مقدسيين اثنين وإصابة 73 آخرين، بالإضافة إلى تسجيل 113 حالة اعتقال. وتواصل الاعتداءات من قبل المستوطنين في أحياء وبلدات القدس، مما يزيد من قلق السكان الفلسطينيين حول مستقبلهم.
سجلت التقارير أكثر من 19 اعتداءً خلال الشهر المنصرم، حيث كانت الاعتداءات تتنوع بين الضرب وإلقاء الحجارة، بالإضافة إلى الاعتداء على المركبات والمنازل والممتلكات. كما كان هناك استهداف مباشر لمقبرة باب الرحمة المجاورة للمسجد الأقصى، وهو ما يعكس التوتر المتصاعد في المنطقة.
تتزايد المخاوف من تصاعد مثل هذه الانتهاكات، حيث تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في الحفاظ على أراضيهم وحقوقهم في وجه التوسع الاستيطاني المستمر.
💬 التعليقات 0