إحياء ذكرى الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف: عميد علوم القراءات في العالم الإسلامي
تُحيي الأوساط الثقافية والدينية اليوم الأربعاء، التاسع من سبتمبر، الذكرى السنوية لرحيل الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف، أحد أبرز علماء القراءات في العالم الإسلامي. وُلد الشيخ عام 1936 بحي الدمرداش في القاهرة، ونشأ في أسرة قرآنية تعشق كتاب الله، مما ساهم
تُحيي الأوساط الثقافية والدينية اليوم الأربعاء، التاسع من سبتمبر، الذكرى السنوية لرحيل الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف، أحد أبرز علماء القراءات في العالم الإسلامي. وُلد الشيخ عام 1936 بحي الدمرداش في القاهرة، ونشأ في أسرة قرآنية تعشق كتاب الله، مما ساهم في تشكيل مسيرته العلمية.
التحق الشيخ عبد الحكيم بالمعهد الديني الابتدائي بالأزهر، حيث انتقل لاحقًا إلى معهد القراءات عام 1950، حيث أبدع في دراسة التجويد على يد الشيخ محمود علي بِسَّة. نجح في الحصول على إجازة التجويد بحفص قبل أن ينتقل إلى مراحل متقدمة في علوم القراءات.
تلقى الشيخ تعليمًا عميقًا في القراءات، حيث تتلمذ على أيدي عدد من الشيوخ الأفاضل، مثل الشيخ محمد عيد عابدين والشيخ أحمد مصطفى أبو حسن. وقد شمل تعلمه دراسة متني الشاطبية والدرة، بالإضافة إلى علوم التفسير والنحو والصرف.
بعد تخرجه، بدأ الشيخ عبد الحكيم مشواره التعليمي، حيث عمل في مجالات مختلفة بالتعليم الأزهري، بدءًا من التعليم الابتدائي في الإسكندرية إلى المعاهد الإعدادية والثانوية في الفيوم، وصولًا إلى معهد القراءات بالقاهرة. وقد أسهم في تعليم العديد من الطلاب من مختلف الدول.
شغل الشيخ عدة مناصب، حيث عُين شيخًا لعدة مقارئ، منها مقرأة مسجد الهجيني ومقرأة السيدة نفيسة. كما كتب العديد من المؤلفات المهمة في علوم القراءات، منها شرح منظومة قراءة الكسائي، بالإضافة إلى تسجيلاته التي تضم ختمتين لحفص وأخرى لشعبة.
توفي الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف في السابع من ذي الحجة 1437 هـ، الموافق التاسع من سبتمبر 2016، عن عمر يناهز 80 عامًا. وقد أُقيمت صلاة الجنازة عليه في اليوم التالي، ليُخلد في ذاكرة الأمة كأحد أعلام القراءات الذين تركوا أثرًا عميقًا في المجال.
💬 التعليقات 0