أوكرانيا تتصدى لهجمات روسية مكثفة على كييف وأوديسا
شهدت أوكرانيا ليلة أمس هجمات مكثفة من قبل القوات الروسية، حيث أطلقت الأخيرة عشرات الصواريخ و166 طائرة مسيرة (درون) في محاولة لاستهداف العاصمة كييف ومنطقة أوديسا الجنوبية. هذه الهجمات تأتي في وقت حساس بعد مغادرة مبعوثي السلام الأمريكيين المدينة، مما ي
شهدت أوكرانيا ليلة أمس هجمات مكثفة من قبل القوات الروسية، حيث أطلقت الأخيرة عشرات الصواريخ و166 طائرة مسيرة (درون) في محاولة لاستهداف العاصمة كييف ومنطقة أوديسا الجنوبية. هذه الهجمات تأتي في وقت حساس بعد مغادرة مبعوثي السلام الأمريكيين المدينة، مما يزيد من التوترات في المنطقة.
وفقاً لما أعلنته القوات الجوية الأوكرانية عبر منصة تليجرام، تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط 142 طائرة مسيرة و31 صاروخاً من أصل 32 صاروخاً من طراز كروز، بالإضافة إلى صاروخين باليستيين. هذه الأرقام تعكس الجهد الكبير الذي تبذله أوكرانيا في مواجهة هذا التصعيد العسكري.
الجدير بالذكر أن الهجمات الروسية استأنفت بعد مغادرة المبعوثين الأمريكيين، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، الذين عقدوا اجتماعاً مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم الأحد الماضي. تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء النزاع المستمر منذ عدة سنوات.
وفي تعليقه على الهجمات، قال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، عبر منصة إكس إن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شن هجوماً هائلاً ومروعاً مباشرة بعد مغادرة مبعوثي السلام". وأكد أن هذه الهجمات تعكس فشل الدبلوماسية، داعياً الحلفاء الدوليين إلى تكثيف الضغط على موسكو وتقديم الدعم العسكري اللازم.
كما أشار سيبيها إلى أن مخزونات الصواريخ الاعتراضية في كييف تتناقص إلى مستويات حرجة، مما يزيد من حاجة الحكومة الأوكرانية للحصول على دعم عسكري عاجل من شركائها الدوليين لمواجهة التصعيد المستمر.
تتواصل الجهود الدولية للبحث عن حلول دبلوماسية، لكن الأوضاع على الأرض تشير إلى تصاعد المخاطر، مما يستدعي تضافر الجهود العالمية للحد من التصعيد في المنطقة وحماية المدنيين.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0