تعزيز ثقافة الوقاية: أسس حماية الأرواح والممتلكات في مؤتمر التأمين
أكد علاء الزهيري، رئيس اتحاد شركات التأمين، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "أهمية الوقاية من الحرائق في حماية الأرواح والممتلكات واستدامة الأعمال"، أن ترسيخ ثقافة الوقاية يعد أساسًا لحماية الأرواح والممتلكات، مشددًا على ضرورة تكامل الأدوار بين الجهات
أكد علاء الزهيري، رئيس اتحاد شركات التأمين، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "أهمية الوقاية من الحرائق في حماية الأرواح والممتلكات واستدامة الأعمال"، أن ترسيخ ثقافة الوقاية يعد أساسًا لحماية الأرواح والممتلكات، مشددًا على ضرورة تكامل الأدوار بين الجهات المختلفة لتحقيق هذا الهدف.
وأشار الزهيري إلى أن برامج التوعية تستهدف عدة فئات، أهمها الأطفال والشباب والعملاء، بالإضافة إلى تنظيم حملات في المناطق النائية لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى الفئات الأكثر احتياجًا. ومن المهم بناء كوادر مؤهلة للمساهمة في نشر المعرفة واستمرار جهود التوعية، وليس مجرد حملات مؤقتة.
وأضاف أن إعداد هذه الكوادر يشمل تدريبهم على مهارات التواصل والجوانب الإعلامية المتعلقة بالتوعية، مما يعزز من قدرتهم على الوصول إلى الجمهور المستهدف بفاعلية أكبر. وأكد على أن حماية الأرواح والممتلكات ليست مسؤولية جهة واحدة، بل تتطلب تعاون جميع الأطراف المعنية.
وتحدث الزهيري عن دور الدولة في وضع القوانين والتشريعات اللازمة لإجراءات السلامة والحماية، بينما يلتزم القطاع الخاص بتطبيق هذه القواعد. وأوضح أن شركات التأمين تمتلك خبرات في إدارة المخاطر يمكن أن تسهم في الحد من آثار الحوادث.
كما أكد على أهمية أن ينظر إلى التأمين كجزء أساسي من إدارة المخاطر، وليس كوسيلة تضاف بعد وقوع الحوادث. وشدد على أن مواجهة المخاطر تتطلب الجمع بين الوقاية والاستعداد والتوعية، إلى جانب توفير التغطيات التأمينية المناسبة.
واختتم الزهيري بالتأكيد على أهمية استمرارية برامج الوقاية والتوعية، وأن تكون جزءًا من ثقافة المجتمع، تبدأ من المنزل وتمتد إلى أماكن العمل. ولفت إلى ضرورة تقييم مستمر لهذه البرامج لقياس الوعي لدى الفئات المستهدفة وتحسين فعالية الرسائل التوعوية.
ينظم الاتحاد مؤتمرًا تحت رعاية الهيئة العامة للرقابة المالية في الفترة من 8 إلى 9 سبتمبر 2026، حيث يهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهمية الوقاية من مخاطر الحرائق ودورها في تعزيز استدامة الأعمال.
💬 التعليقات 0