تايلاند تتجه لاستقدام 10 آلاف عامل من سريلانكا لسد نقص العمالة
تعتزم تايلاند توظيف عشرة آلاف عامل من سريلانكا، في خطوة تعد الأولى من نوعها لاستقدام عمالة مهاجرة من خارج الدول المجاورة. تأتي هذه المبادرة بعد موجة من عودة العمال الكمبوديين إلى بلادهم نتيجة التوترات الحدودية التي شهدتها المنطقة. وافق مجلس الوزرا
تعتزم تايلاند توظيف عشرة آلاف عامل من سريلانكا، في خطوة تعد الأولى من نوعها لاستقدام عمالة مهاجرة من خارج الدول المجاورة. تأتي هذه المبادرة بعد موجة من عودة العمال الكمبوديين إلى بلادهم نتيجة التوترات الحدودية التي شهدتها المنطقة.
وافق مجلس الوزراء التايلاندي اليوم على اتفاقية عمل مع سريلانكا، مما سيفتح قناة رسمية للتوظيف، حسب تصريحات وزير العمل جولابون أمورنفيفات. هذه الاتفاقية تعتبر جزءاً من استراتيجية تايلاند لتأمين مصادر جديدة للعمالة في ظل النقص الحاد الذي تعاني منه بعض القطاعات الاقتصادية.
تسعى تايلاند، التي تواجه تحديات تتعلق بالشيخوخة السكانية، إلى الاعتماد بشكل أكبر على عمالة جديدة لتلبية احتياجاتها في المصانع والمزارع ومواقع البناء. في السابق، كانت البلاد تعتمد بشكل أساسي على العمالة القادمة من دول مثل ميانمار وكمبوديا ولاوس.
تشير التقديرات إلى أن المهاجرين يشكلون حوالي عشرة بالمئة من القوى العاملة في تايلاند، وهو ما يعكس أهمية العمالة الأجنبية في دعم الاقتصاد المحلي. ومع تصاعد التوترات الحدودية العام الماضي، غادر نحو 60% من العمال الكمبوديين، الذين كانوا يبلغ عددهم حوالي 500 ألف عامل، تايلاند، مما زاد من تفاقم نقص العمالة.
تأمل تايلاند أن تسهم هذه الخطوة في معالجة التحديات التي تواجهها في قطاعات البناء والتصنيع والزراعة، حيث يعاني أصحاب الأعمال من صعوبة في شغل الوظائف الشاغرة نتيجة نقص العمالة. ويبدو أن الاتفاقية مع سريلانكا قد تكون بداية جديدة لفتح آفاق جديدة للعمالة في البلاد.
💬 التعليقات 0