خبير يكشف تطورات جديدة حول سد النهضة وارتفاع مناسيب المياه
شهدت مناسيب المياه في بحيرة سد النهضة الإثيوبي ارتفاعاً ملحوظاً، حيث أكد الباحث هاني إبراهيم أن المنسوب الحالي بلغ نحو 630.10 متر، بسعة إجمالية تقدر بنحو 57.3 مليار متر مكعب. هذا الارتفاع يأتي رغم تراجع التدفقات المائية، مما يثير العديد من التساؤلات
شهدت مناسيب المياه في بحيرة سد النهضة الإثيوبي ارتفاعاً ملحوظاً، حيث أكد الباحث هاني إبراهيم أن المنسوب الحالي بلغ نحو 630.10 متر، بسعة إجمالية تقدر بنحو 57.3 مليار متر مكعب. هذا الارتفاع يأتي رغم تراجع التدفقات المائية، مما يثير العديد من التساؤلات حول تداعيات ذلك على دول حوض النيل.
وأوضح إبراهيم أن التدفق المائي القائم من السد الإثيوبي يتراوح بين 140 إلى 150 مليون متر مكعب يوميًا، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يعكس استمرار التشغيل الحالي للسد. وقد تم تسجيل هذا التدفق في إطار التقديرات ليوم الخامس من سبتمبر، مما يعكس عدم استقرار الوضع المائي في المنطقة.
كما أشار الباحث إلى مقارنة بين منسوبات البحيرة، حيث لوحظ ارتفاع المنسوب بشكل ملحوظ يوم أمس مقارنة باليوم السابق، مما يدل على زيادة في مستوى المياه. هذا الارتفاع يقترب من مستويات يوم 24 مارس الماضي، مما يعكس تغيرات بيئية قد تؤثر على تدفقات المياه في المستقبل.
في سياق متصل، أكد إبراهيم أن قياس ارتفاع البحيرة خلال الفترة من 5 إلى 7 سبتمبر يعد مؤشراً هاماً، حيث يقارب تفريغ البحيرة من 25 مارس إلى 29 مارس. هذا الأمر يعكس مدى أهمية المتابعة المستمرة للتغيرات المائية في ظل غياب بيانات دقيقة من الجانب الإثيوبي.
على الرغم من الارتفاع في منسوب المياه، أشار الباحث إلى تراجع التدفقات المائية من السد، حيث انخفضت التدفقات إلى أقل من 140 مليون متر مكعب في اليوم. هذا التراجع يثير القلق بشأن الوضع المائي في دول حوض النيل، خاصة السودان، التي قد تتأثر بشكل مباشر بمدى استمرار هذه التدفقات.
ختاماً، يبقى الوضع المائي في حوض النيل تحت المراقبة المستمرة. ويتطلب الأمر تضافر الجهود من جميع المعنيين لضمان إدارة فعالة ومستدامة لموارد المياه في المنطقة، خاصة في ظل التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية وصراعات المياه المتزايدة.
💬 التعليقات 0