تعزيز محو الأمية: الإسلام والتعليم أداة لبناء المجتمع في مصر
في إطار احتفالها باليوم الدولي لمحو الأمية، أكدت وزارة الأوقاف أن الإسلام جعل من العلم والمعرفة أساساً لبناء الإنسان وتعزيز الحياة، مشيرةً إلى أن أول ما نزل من القرآن الكريم كان أمرًا بالقراءة. حيث ورد في قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي
في إطار احتفالها باليوم الدولي لمحو الأمية، أكدت وزارة الأوقاف أن الإسلام جعل من العلم والمعرفة أساساً لبناء الإنسان وتعزيز الحياة، مشيرةً إلى أن أول ما نزل من القرآن الكريم كان أمرًا بالقراءة. حيث ورد في قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، مما يعكس أهمية التعليم في الرسالة الإسلامية.
وقد أظهر النبي محمد ﷺ نموذجًا رائدًا في نشر التعليم بعد غزوة بدر، حيث تم استخدام تعليم الكتابة كوسيلة لفداء الأسرى. هذه الخطوة تعكس قيمة العلم في الإسلام، وتبرز أهمية محاربة الجهل كجزء أساسي من الرسالة النبوية.
يمثل محو الأمية استثماراً في الإنسان، حيث يتجاوز هدفه إتقان القراءة والكتابة، ليعزز الوعي والقدرة على التعلم والعمل والتعامل مع المعلومات بشكل واعٍ، مما يساهم في مواجهة التضليل والشائعات.
في مصر، تعتبر قضية محو الأمية من أولويات الدولة ضمن رؤية مصر 2030. وتهدف الهيئة العامة لتعليم الكبار إلى محو أمية نحو 800 ألف مواطن خلال العام المالي 2024/2025، مع تعزيز مشاركة شباب الجامعات في هذا المشروع الحيوي.
كما تولي الحكومة اهتمامًا خاصًا لمدارس الفصل الواحد والتعليم المجتمعي في المناطق الريفية والنائية، لتوفير التعليم للأطفال الذين يواجهون صعوبات في الانتظام بالمدارس، وذلك بهدف الحد من التسرب ومنع نشوء أجيال جديدة من الأميين.
تسهم وزارة الأوقاف بشكل فعّال في هذه الجهود الوطنية من خلال تعزيز التعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، حيث يقوم الأئمة بدور هام في توعية المجتمع بأهمية التعليم وتشجيع الأميين على الالتحاق بفصول محو الأمية.
تظل مواجهة الأمية مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد المجتمع، حيث أن كل إنسان يتعلم القراءة والكتابة يفتح لنفسه آفاقًا جديدة من العلم والعمل. كما أن استمرار الأطفال في التعليم يعد خطوة حيوية نحو بناء مجتمع واعٍ وقادر على صناعة مستقبله.
💬 التعليقات 0