مركز البحوث الزراعية يحقق إنجازات بارزة في إنتاج التقاوي بمناسبة عيد الفلاح الـ74
في إطار احتفالات عيد الفلاح الـ74، أعلن مركز البحوث الزراعية عن إنجازاته في مجال إنتاج التقاوي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، حيث أكد الدكتور مصطفى عطية، المتحدث باسم المركز، أن مصر كانت تستورد نحو 98% من تقاوي الخضر والفاكهة، مما دفع الدولة للاهتمام
في إطار احتفالات عيد الفلاح الـ74، أعلن مركز البحوث الزراعية عن إنجازاته في مجال إنتاج التقاوي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، حيث أكد الدكتور مصطفى عطية، المتحدث باسم المركز، أن مصر كانت تستورد نحو 98% من تقاوي الخضر والفاكهة، مما دفع الدولة للاهتمام بمشروع قومي يهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي.
يستهدف المشروع إنتاج تقاوي عالية الجودة قادرة على مقاومة الآفات والتغيرات المناخية، مما يسهم في خفض تكلفة الاستيراد وتوفير العملة الصعبة، ويطمح المركز إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي لإنتاج وتصدير التقاوي.
تم تدشين البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر عام 2020، ويهدف إلى استنباط وإنتاج أصناف محلية تستطيع منافسة الأصناف المستوردة. وقد نجح المركز في استنباط وتسجيل 26 صنفًا وهجينًا من محاصيل الخضر الرئيسية مثل الطماطم والفلفل والباذنجان.
كما أشار الدكتور عطية إلى نجاح المركز في استنباط أكثر من 22 صنفًا من القمح و10 أصناف من الأرز، بالإضافة إلى 30 صنفًا من الذرة الشامية، مما يعكس جهود المركز في دعم الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
تتميز الأصناف الجديدة بجودتها العالية، وقدرتها على مقاومة الأمراض والجفاف، وانخفاض احتياجاتها من مياه الري. كما تساهم هذه الجهود في دعم صغار المزارعين من خلال توفير التقاوي المعتمدة لزراعة مئات الآلاف من الأفدنة.
علاوة على ذلك، أشار الدكتور عطية إلى أن المركز يولي اهتمامًا خاصًا بإنتاج تقاوي القطن المصري ذات النقاء الوراثي العالي، حيث يسعى إلى الحفاظ على مكانة "الذهب الأبيض" عالميًا. ويستمر المركز في استنباط أصناف جديدة، مثل جيزة 99.
تؤكد هذه الإنجازات أهمية البحث العلمي في تحسين الإنتاج الزراعي في مصر، حيث يسعى المركز لتحويل الابتكارات إلى مكاسب حقيقية للفلاح المصري، من خلال زيادة الإنتاجية وتحقيق عوائد أفضل، مما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد.
💬 التعليقات 0