المصري الحرخبر وسياق

الخبراء يحددون ضوابط استخدام الأطفال للأجهزة الرقمية مع بداية العام الدراسي الجديد

الخبراء يحددون ضوابط استخدام الأطفال للأجهزة الرقمية مع بداية العام الدراسي الجديد
في دقيقة

مع بداية العام الدراسي الجديد، يبرز تحدي تنظيم استخدام الأطفال للأجهزة الرقمية كموضوع حيوي يتطلب اهتمامًا خاصًا. فقد أشار أستاذ بجامعة عين شمس، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج «البيت»، إلى أن الإفراط في استخدام هذه الأجهزة أصبح أحد الأسباب

مع بداية العام الدراسي الجديد، يبرز تحدي تنظيم استخدام الأطفال للأجهزة الرقمية كموضوع حيوي يتطلب اهتمامًا خاصًا. فقد أشار أستاذ بجامعة عين شمس، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج «البيت»، إلى أن الإفراط في استخدام هذه الأجهزة أصبح أحد الأسباب الرئيسية لتراجع التركيز وضيق الوقت لدى الطلاب مقارنة بالأجيال السابقة.

وذكر الأستاذ أن الطلاب في الماضي كانوا يعتمدون على القنوات التلفزيونية والدراسة الورقية، مما كان يمنحهم وقتًا كافيًا للتعلم والمذاكرة بعيدًا عن الشاشات. لذلك، من الضروري إعادة النظر في كيفية استخدام الأطفال للتكنولوجيا في حياتهم اليومية.

وأوضح أن الحل يكمن في وضع ضوابط واضحة لاستخدام الهواتف، مثل منعها أثناء تناول الطعام أو قبل النوم. وأكد على أهمية وجود قدوة من الوالدين، حيث يتعلم الأطفال من سلوكياتهم أكثر من التعليمات الشفهية.

كما شدد على ضرورة استبدال وقت الشاشة بأنشطة حقيقية مثل الرسم والقراءة الورقية، إلى جانب الأنشطة الترفيهية المفيدة، بما يسهم في تنمية قدرات الأطفال العقلية والذهنية وبناء علاقة صحية مع التكنولوجيا.

وأكد الأستاذ أن متوسط أيام الدراسة عالميًا يتراوح بين 187 إلى 200 يوم، مما يجعل زيادة عدد الأيام أمرًا متوافقًا مع النظم التعليمية في العديد من الدول المتقدمة. وتعتبر هذه الزيادة إيجابية من الناحية التعليمية، حيث توفر وقتًا إضافيًا لشرح المناهج وإجراء التقييمات، مما يساهم في تحسين مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب.

على الرغم من ذلك، أشار إلى بعض التحفظات المتعلقة ببدء الدراسة مبكرًا، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وقلة التهوية في بعض المدارس. ومع ذلك، يبقى الالتزام بالمواعيد ضرورة تنظيمية لضمان سير العملية التعليمية بسلاسة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...