المصري الحرخبر وسياق

جيش الاحتلال يفرض حصارًا على قرى نابلس بعد عملية طعن

جيش الاحتلال يفرض حصارًا على قرى نابلس بعد عملية طعن
في دقيقة

في تصعيد جديد، فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين حصارًا عسكريًا على عدد من القرى الفلسطينية المحيطة بموقع عملية طعن أسفرت عن إصابة مستوطن بجروح خطيرة قرب قرية أوصرين، الواقعة جنوب مدينة نابلس. ووفقًا لمصادر محلية، شهدت المنطقة انتشارًا مكث

في تصعيد جديد، فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين حصارًا عسكريًا على عدد من القرى الفلسطينية المحيطة بموقع عملية طعن أسفرت عن إصابة مستوطن بجروح خطيرة قرب قرية أوصرين، الواقعة جنوب مدينة نابلس.

ووفقًا لمصادر محلية، شهدت المنطقة انتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال، حيث تم إغلاق منافذ القرى المجاورة. كما بدأت قوات الاحتلال عمليات تمشيط واسعة في محيط الحادثة بحثًا عن أي معلومات إضافية حول منفذ العملية.

الحادثة وقعت عندما قام شاب فلسطيني بطعن مستوطن إسرائيلي بالقرب من مزرعة رعوية استيطانية جنوب نابلس. تفاصيل الحادث تشير إلى أن الشاب الفلسطيني وصل إلى المزرعة بمركبته، وبعد حديث مع المستوطن، قام بطعنه عدة طعنات، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

قناة 12 العبرية أفادت بأن السكين انكسر داخل جسد المستوطن، بينما تمكن منفذ العملية من الفرار من المكان باتجاه نابلس. هذا الوضع الأمني المتوتر يعكس تصاعد الأحداث في المنطقة، خاصة في ظل الإجراءات العسكرية المكثفة التي اتخذها الاحتلال.

في نفس السياق، شهدت المنطقة اعتداءات من قبل المستوطنين، حيث هاجموا فجر اليوم الاثنين فلسطينيين في بلدتي بيتا وأوصرين. التقارير المحلية تشير إلى أن مجموعة من المستوطنين اعتدت بالضرب على مواطنين اثنين، مما أسفر عن إصابتهما برضوض في أجزاء متفرقة من جسديهما.

كما أقدمت تلك المجموعة على مهاجمة براكسا زراعي يعود للمواطن سامر يوسف أبو مازن، فضلاً عن قطع وإتلاف عدد من أعمدة الكهرباء في المنطقة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المنازل.

تتواصل الأوضاع في نابلس في حالة من التوتر والقلق، مع تزايد الاعتداءات والعمليات العسكرية التي تفرضها قوات الاحتلال، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويعكس تصاعد التوترات في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...