المصري الحرخبر وسياق

وزير الزراعة: حماية صحة النبات أساس الأمن الغذائي في مصر

وزير الزراعة: حماية صحة النبات أساس الأمن الغذائي في مصر
في دقيقة

أكد وزير الزراعة على أن الورشة التي تعقد هذا العام تحت شعار "الأمن الحيوي النباتي من أجل الأمن الغذائي" تعكس حجم التحديات التي يواجهها القطاع الزراعي. وشدد على أن الحفاظ على صحة النبات لم يعد مجرد مسألة فنية، بل أصبح بمثابة خط الدفاع الأول لحماية الأ

أكد وزير الزراعة على أن الورشة التي تعقد هذا العام تحت شعار "الأمن الحيوي النباتي من أجل الأمن الغذائي" تعكس حجم التحديات التي يواجهها القطاع الزراعي. وشدد على أن الحفاظ على صحة النبات لم يعد مجرد مسألة فنية، بل أصبح بمثابة خط الدفاع الأول لحماية الأمن الغذائي وتعزيز استدامة النظم الزراعية وسبل عيش المزارعين.

وأشار علاء فاروق إلى أن التغير المناخي والتجارة الدولية قد زادا من مخاطر انتشار الآفات والأمراض النباتية العابرة للحدود. ولذا فإن هناك حاجة ملحة لتعزيز منظومات الرصد والإنذار المبكر، بالإضافة إلى تطوير كفاءة أجهزة الحجر الزراعي.

تمحورت أعمال الورشة حول أربعة محاور رئيسية تشمل توحيد الموقف الإقليمي تجاه المعايير الدولية لتدابير الصحة النباتية، وتسريع التحول الرقمي لتيسير حركة التجارة الزراعية الآمنة، وتبني الحلول البيئية والتقنيات الحديثة في إدارة الآفات، بالإضافة إلى بناء القدرات وتحديث نظم تقييم الصحة النباتية.

وشدد الوزير على أن الدولة تعطي أولوية استراتيجية لقطاع الزراعة كأحد الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الشاملة. وأشاد بالدور الحيوي الذي تقوم به الإدارة المركزية للحجر الزراعي، والتي تمثل صمام الأمان لحماية الثروة الزراعية الوطنية وتعزيز صادراتها إلى الأسواق العالمية.

كما أشار الوزير إلى أن حماية الأمن الحيوي النباتي هي مسؤولية جماعية تتجاوز الحدود الجغرافية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين المنظمات الوطنية لوقاية النباتات في دول المنطقة لمواجهة التحديات المشتركة.

في ذات السياق، أكد الدكتور عبد الحكيم الواعر، مساعد المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، أن الورشة تعقد في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات متشابكة تؤثر على النظم الزراعية والغذائية. وأوضح أن تغير المناخ يعيد تشكيل خريطة انتشار الآفات، مما يزيد من مخاطر انتقالها عبر الحدود.

وتجدر الإشارة إلى أن الآفات تتسبب عالميًا في فقدان يتراوح بين 20 و40% من الإنتاج المحصولي، مما يجعل حماية الصحة النباتية استثمارًا مباشرًا في الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي. وأكد الواعر أن تكلفة الوقاية لمواجهة الآفات أقل بكثير من التعامل معها بعد انتشارها، خاصة وأن ذلك قد يؤدي إلى إغلاق الأسواق وتدمير مصادر دخل الأسر.

واختتمت الورشة بحضور الدكتور محمد حبيب بن جامع، المدير التنفيذي للمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات في الشرق الأدنى "NEPPO"، وممثلي المنظمات الوطنية لوقاية النباتات، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء الدوليين والإقليميين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...