بدء العمل بالتوقيت الشتوي في مصر مع اقتراب العام الدراسي الجديد
مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تستعد مصر للعودة إلى نظام التوقيت الشتوي، حيث من المقرر أن يتم تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة اعتبارًا من نهاية أكتوبر المقبل. هذه الخطوة تأتي في إطار تطبيق القانون الذي أقره مجلس النواب في أبريل 2023. وينص القانون على
مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تستعد مصر للعودة إلى نظام التوقيت الشتوي، حيث من المقرر أن يتم تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة اعتبارًا من نهاية أكتوبر المقبل. هذه الخطوة تأتي في إطار تطبيق القانون الذي أقره مجلس النواب في أبريل 2023.
وينص القانون على أن يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أكتوبر، حيث تُقدم الساعة القانونية بمقدار ستين دقيقة خلال الفترة الممتدة من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الحكومة لترشيد استغلال الطاقة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الحالية. وقد أكدت لجنة الإدارة المحلية والشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب على أن العودة للعمل بنظام التوقيت الصيفي تهدف إلى تحقيق توفير في استهلاك الطاقة.
وكشفت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في تقريرها عن أن تطبيق التوقيت الصيفي سيحقق وفراً يُقدّر بمبلغ 147.21 مليون جنيه، حيث يُتوقع توفير 25 مليون دولار من الغاز المستخدم في إنتاج الكهرباء. وأوضحت أن تخفيض %1 من استهلاك الكهرباء يمكن أن يُحقق وفراً يصل إلى 150 مليون دولار سنويًا.
وأشار المهندس نائب رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية إلى أن العمل بنظام التوقيت الصيفي يسهم في استغلال ساعات النهار المبكرة، حيث تنخفض درجات الحرارة، مما يقلل من الحاجة لتشغيل المبردات والتكييفات في المباني. وهذه الفوائد، رغم صعوبة قياسها بدقة، تظل واضحة عند التطبيق الفعلي للنظام.
وفي إطار تلك التغيرات، يُتوقع أن ينعكس هذا النظام بشكل إيجابي على استهلاك الطاقة في البلاد، مما يعكس حرص الحكومة على مواجهة التحديات الاقتصادية وتحقيق الاستدامة في استخدام الموارد.
💬 التعليقات 0