تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا وسط محادثات سلام أمريكية مثمرة
في ظل تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا، أعلنت روسيا اليوم الاثنين عن تدمير نحو 25 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل في مقاطعة روستوف، التي تقع على بعد 1072 كيلومتراً جنوب العاصمة موسكو. ولم ترد أي تقارير عن إصابات أو أضرار على الأرض، حسب ما أفاد حاكم
في ظل تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا، أعلنت روسيا اليوم الاثنين عن تدمير نحو 25 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل في مقاطعة روستوف، التي تقع على بعد 1072 كيلومتراً جنوب العاصمة موسكو. ولم ترد أي تقارير عن إصابات أو أضرار على الأرض، حسب ما أفاد حاكم المقاطعة يوري سليوسار عبر منصة "تليجرام".
في الجانب الآخر، أفادت مصادر أمنية بأن الجيش الروسي يضيق الخناق على مجموعة عسكرية أوكرانية في الجزء الشرقي من مدينة فولتشانسك بمقاطعة خاركوف. وأوضح مسؤولون أنه تم تدمير أكثر من 20 قطعة من المعدات العسكرية الأوكرانية، بما في ذلك مركبات مدرعة، خلال الأسبوع الماضي في محاولات لكسر الحصار المفروض على القوات الأوكرانية.
وأشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى محاصرة مجموعة أخرى من القوات الأوكرانية، التي تضم حوالي ألفي جندي، في الجزء الشمالي الشرقي من مقاطعة خاركوف. وقد غطى الحصار مساحة تصل إلى 460 كيلومتراً مربعاً، شملت 27 بلدة وقرية، مما يعكس تعقيد الوضع العسكري على الأرض.
من جهته، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تفاؤله بمحادثات السلام مع المفاوضين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير، والتي اعتبرها "مثمرة للغاية". وتناولت المباحثات الضمانات الأمنية والاقتصادية لأوكرانيا، بالإضافة إلى إمدادات الصواريخ للدفاع الجوي، مع تأكيد زيلينسكي على أهمية عقد لقاء مباشر مع الرئيس الروسي لحل قضايا الأراضي المعقدة.
غادر المبعوثان الأمريكيان كييف بعد انتهاء مشاوراتهما، حيث أكد ويتكوف أن فريقه "يشعر بتشجيع كبير" بشأن محادثات السلام، معرباً عن أمل واشنطن في التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع الذي دخل عامه الخامس.
بينما تسعى واشنطن لإيجاد مخرج سياسي للأزمة، تستمر المواجهات العسكرية بين موسكو وكييف، مما يجعل المرحلة المقبلة اختباراً حقيقياً لقدرة الإدارة الأمريكية على تحويل خطاب السلام إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ.
💬 التعليقات 0