وزيرة التضامن: خريجو تمريض المسنين يحملون أمانة رعاية كبار السن
أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن خريجي الدفعة الأولى من تخصص تمريض المسنين يمثلون نقطة تحول هامة في مجال رعاية كبار السن ومرضى ألزهايمر. جاء ذلك في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك". وأوضحت الوزيرة أن هؤلاء الخريجين
أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن خريجي الدفعة الأولى من تخصص تمريض المسنين يمثلون نقطة تحول هامة في مجال رعاية كبار السن ومرضى ألزهايمر. جاء ذلك في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".
وأوضحت الوزيرة أن هؤلاء الخريجين قد تلقوا تدريبًا متخصصًا يؤهلهم للتعامل مع الاحتياجات الخاصة لكبار السن، بما يضمن تقديم رعاية شاملة تتجاوز الجانب الطبي لتشمل الأبعاد النفسية والإنسانية والاجتماعية.
وأشارت إلى أن تخريج هذه الدفعة يُعد خطوة هامة نحو إعداد كوادر قادرة على التعامل باحترافية وإنسانية مع كبار السن، خاصة في الحالات التي تتطلب صبرًا واحتواءً وتفهمًا.
وأكدت أن دور هؤلاء الخريجين لا يقتصر على تقديم الرعاية الصحية فقط، بل يمتد لتوفير الدعم النفسي والإنساني، ومساندة الأسر التي تواجه تحديات رعاية كبار السن ومرضى فقدان الذاكرة.
وأضافت الوزيرة أن خريجي الدفعة الأولى يتحملون مسؤولية إنسانية كبيرة تتمثل في الحفاظ على كرامة كبار السن وتوفير بيئة آمنة لهم، والتعامل معهم برحمة وصبر، خاصة في ظل التغيرات التي قد تطرأ بسبب الإصابة بألزهايمر وفقدان الذاكرة.
كما شددت على أن هذه التجربة تمثل بداية لمسار جديد في مجال رعاية المسنين، مع استمرار تخريج دفعات جديدة من الكوادر المؤهلة، مما يسهم في سد الاحتياجات المتزايدة في هذا القطاع والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لكبار السن.
واختتمت الوزيرة رسالتها بالتأكيد على أن رعاية المسنين ليست مجرد خدمة طبية، بل هي رسالة إنسانية تقوم على الرحمة والاحتواء وصون الكرامة، قائلة: "الحلم أصبح حقيقة".
💬 التعليقات 0