غارات إسرائيلية جديدة تستهدف حزب الله في جنوب لبنان وتوقع إصابات في المدنيين
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارات على مناطق في جنوب لبنان، مستهدفة مسلحين وبنى تحتية تابعة لحزب الله. وادعت المتحدثة باسم الجيش، إيلا واوية، عبر منصة "إكس"، أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم مستودعات أسلحة ومرافق كانت مخصصة لعناصر الحزب لتن
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارات على مناطق في جنوب لبنان، مستهدفة مسلحين وبنى تحتية تابعة لحزب الله. وادعت المتحدثة باسم الجيش، إيلا واوية، عبر منصة "إكس"، أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم مستودعات أسلحة ومرافق كانت مخصصة لعناصر الحزب لتنفيذ عمليات هجومية.
أشارت واوية إلى أن الهجمات استهدفت مقر قيادة لحزب الله، كان يُستخدم سابقًا كمستشفى في منطقة النبطية، مشيرة إلى أن عناصر الحزب كانوا يخططون لعمليات استهداف من داخل هذا المقر. كما كررت الادعاءات حول استخدام حزب الله للبنى التحتية الطبية في تنفيذ مخططاته الهجومية.
وزعمت المتحدثة أن هذه الغارات جاءت ردًا على محاولة الحزب تنفيذ عملية ضد الجيش الإسرائيلي، والتي تضمنت إطلاق طائرتين مسيرتين انتحاريتين. وأكدت أن الجيش اتخذ خطوات لتقليل الأضرار المحتملة على المدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة وإجراء استطلاع جوي قبل تنفيذ الضربات.
من جانبها، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات أدت إلى تدمير مستشفى غندور في النبطية الفوقا بالكامل، مشيرة إلى أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الإنساني الدولي الذي يحمي المنشآت الصحية.
وأضافت الوزارة أن المستشفى كان قد توقف عن العمل منذ حوالي شهرين بسبب التصعيد الجوي في المنطقة، وكان له دور أساسي في تقديم الخدمات الصحية والأمان للمدنيين خلال فترات سابقة من الاعتداءات.
وفي حصيلة أولية، أفادت الوزارة باستشهاد 4 أشخاص وإصابة 20 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية، حيث شهدت مناطق مختلفة في الجنوب، بما في ذلك النبطية وعربصاليم، سقوط ضحايا.
تأتي هذه الغارات بعد أقل من 24 ساعة على سلسلة اعتداءات إسرائيلية سابقة، مما يعكس تصاعد التوتر في المنطقة وسعي الاحتلال لتوسيع نطاق عملياته العسكرية في الجنوب اللبناني، حيث لا تزال إسرائيل تسيطر على أجزاء واسعة من هذه المنطقة.
💬 التعليقات 0