رحلة تاريخية: وفد عسكري مصري يستكشف تطورات الصين في السبعينات
في زيارة تاريخية، شهد الوفد العسكري المصري الذي ضم مجموعة من أبرز قيادات القوات المسلحة تحولاً نوعياً في الصين خلال السبعينات. حيث كانت هذه الزيارة فرصة لرؤية الصين في بداية نهضتها تحت قيادة الزعيم ماو تسي تونج، الذي قاد ثورة ثقافية تهدف إلى التخلص م
في زيارة تاريخية، شهد الوفد العسكري المصري الذي ضم مجموعة من أبرز قيادات القوات المسلحة تحولاً نوعياً في الصين خلال السبعينات. حيث كانت هذه الزيارة فرصة لرؤية الصين في بداية نهضتها تحت قيادة الزعيم ماو تسي تونج، الذي قاد ثورة ثقافية تهدف إلى التخلص من الفقر والجهل.
ضم الوفد العسكري المصري كلاً من اللواء عبدالستار مجاهد مدير سلاح المهندسين، واللواء أحمد سالم شورب من الدفاع الجوي، واللواء علي عرفه رئيس أركان حرب الجيش الثاني، واللواء عبدالعزيز بدر من القوات الجوية. كما شارك في الوفد المهندس جمال حمزة من وزارة الإنتاج الحربي، والعميد منير شاش من سلاح المدفعية، والعميد طاهر الشافعي من السكرتارية العامة لوزارة الحربية، بالإضافة إلى عدد من الضباط الآخرين.
استقبل الوفد المصري في مطار بكين بحفاوة بالغة، حيث كان في استقبالهم وزير الدفاع الصيني وكبار المسؤولين، إلى جانب السفير صلاح السيد. وتزين المطار بصورة ضخمة للزعيم ماو تسي تونج، الذي كان يعاني من المرض في ذلك الوقت. وقد أُتيحت زيارة له من قبل النائب حسني مبارك، مما يعكس العلاقات المتميزة بين مصر والصين.
خلال التنقل في بكين، لوحظ غياب السيارات الخاصة، حيث كانت الشوارع مليئة بالمشاة وراكبي الدراجات. وكان الصينيون يتوقفون لتقديم التحية للوفد المصري. كما زار الوفد سور الصين العظيم، أحد عجائب الدنيا السبع، والذي يعكس تاريخ البلاد في مواجهة الغزوات.
في اليوم التالي، غادر الوفد بكين متجهًا إلى بيونج يانج عاصمة كوريا الشمالية، حيث كان في انتظارهم برنامج عمل مهم. وبعد 26 عامًا، عاد أحد أعضاء الوفد في عام 2001 لتغطية قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، ليشهد تغيرات هائلة في العاصمة الصينية.
من العمارات الشاهقة إلى الفنادق الفاخرة، بدت بكين وكأنها مدينة جديدة تمامًا مقارنة بالزيارة السابقة. وأكدت المترجمة الصينية على أن البلاد لا تزال في مرحلة النمو، مما يعكس التحديات والفرص التي تواجهها.
في عام 2005، عادت العلاقات بين وكالة أنباء الشرق الأوسط ووكالة الأنباء الصينية شينخوا للواجهة، مما أتاح الفرصة لزيارة المزيد من المعالم ومتابعة التقدم الصيني في مجالات الإلكترونيات والأقمار الصناعية. وفي عام 2008، كانت هناك دعوة لحضور حفل افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية، وهو ما عكس نجاح الصين في استضافة الفعاليات العالمية وأداء الإنجازات المبهرة.
💬 التعليقات 0