تفجيرات ضخمة وإغارات إسرائيلية تؤجج الأوضاع في جنوب لبنان
شهدت منطقة جنوب لبنان، اليوم السبت، تصعيدًا خطيرًا بعد تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلية تفجيرات أدت إلى دمار واسع في عدد من البلدات، حيث استهدفت بلدتي المنصوري وبني حيان، بالإضافة إلى غارة جوية على بلدة الكفور في منطقة النبطية. وأكدت وكالة الأنباء ا
شهدت منطقة جنوب لبنان، اليوم السبت، تصعيدًا خطيرًا بعد تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلية تفجيرات أدت إلى دمار واسع في عدد من البلدات، حيث استهدفت بلدتي المنصوري وبني حيان، بالإضافة إلى غارة جوية على بلدة الكفور في منطقة النبطية.
وأكدت وكالة الأنباء اللبنانية أن القوات الإسرائيلية استخدمت براميل مفخخة في تفجير قوي بالمنصوري، حيث ألقت طائرات مسيرة إسرائيلية هذه البراميل، مما أسفر عن دمار كبير في المنطقة. كما ذكرت التقارير أن هذه الطائرات قامت بنقل مواد متفجرة وإلقائها على منازل السكان.
وفي قضاء مرجعيون، تم تنفيذ تفجيرات ضخمة في بلدة بني حيان، رغم عدم توفر تفاصيل دقيقة حول النتائج. يأتي ذلك بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن استهدافه لمناطق في الجنوب، مدعيًا أن ذلك جاء ردًا على إسقاط طائرة مسيرة من قبل عناصر من "حزب الله".
وتعرضت بلدة ميفدون لغارة أسفرت عن مقتل المواطنة مريم جمال سلامة (18 عامًا) وإصابة خمسة آخرين، حيث سارعت فرق الإغاثة إلى انتشال المصابين من تحت الأنقاض. كما تضرر منزل النائب اللبناني الراحل حبيب صادق تمامًا جراء غارة على بلدة الكفور، حيث كان يحتوي على متحف للفنون ومكتبة أدبية.
أما في حي الرويس، فقد شنت الطائرات الإسرائيلية غارة على حديقة السيدة المعصومة، ما أدى إلى تدمير المنشآت بالكامل. وتعرضت ساحة بلدة النبطية الفوقا أيضًا لغارة أخرى، مما أسفر عن دمار مبنى كامل وأضرار كبيرة في مباني أخرى بالمنطقة.
كما سجلت القوات الإسرائيلية قصفًا مدفعيًا مركزًا على أطراف بلدة زوطر الشرقية، مما أدى إلى اندلاع حرائق في الحقول، بالإضافة إلى تحليق منطاد إسرائيلي في أجواء البلدة.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث وقع البلدان في 26 يونيو 2026 اتفاق إطار برعاية أمريكية يشمل انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من الجنوب. ومع ذلك، فإن الاعتداءات المتكررة تشير إلى تصاعد التوتر في المنطقة، حيث استشهد أكثر من 4 آلاف شخص وأصيب نحو 12 ألفًا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 مارس 2026.
💬 التعليقات 0