سارة.. أول خريجة بنظام الدمج بجامعة بني سويف تضيء طريق التفوق الأكاديمي
تحتفل جامعة بني سويف بإنجاز جديد يُضاف إلى سجلها الأكاديمي، حيث تمكنت سارة من أن تصبح أول خريجة بنظام الدمج في كلية العلوم. يمثل هذا الإنجاز نموذجًا ملهمًا يؤكد قدرة الطلاب من ذوي الهمم على التفوق والنجاح الأكاديمي، وفق ما أكده الدكتور طارق علي، رئيس
تحتفل جامعة بني سويف بإنجاز جديد يُضاف إلى سجلها الأكاديمي، حيث تمكنت سارة من أن تصبح أول خريجة بنظام الدمج في كلية العلوم. يمثل هذا الإنجاز نموذجًا ملهمًا يؤكد قدرة الطلاب من ذوي الهمم على التفوق والنجاح الأكاديمي، وفق ما أكده الدكتور طارق علي، رئيس الجامعة.
خلال مداخلة له ببرنامج "نون القمة" على قناة "إكسترا نيوز"، أشار الدكتور طارق علي إلى أهمية توفير الفرص الملائمة للطلاب من ذوي الهمم، لدعمهم في الوصول إلى مكانتهم الطبيعية داخل المجتمع. وشدد على أن دمج هؤلاء الطلاب في المنظومة التعليمية يفتح أمامهم آفاقًا جديدة لاكتشاف مواهبهم وإمكاناتهم العلمية.
سارة، التي نجحت في الحصول على تقدير جيد جدًا، أثبتت جديتها وإصرارها خلال سنوات دراستها في كلية العلوم، وهو ما يعكس حجم الجهد الذي بذلته لتحقيق هذا الإنجاز. ولفت رئيس الجامعة إلى أن المؤسسة التعليمية تسعى إلى دعم النماذج المتميزة مثل سارة، وتشجيعها على استكمال مسيرتها التعليمية.
كما أوضح الدكتور طارق علي أن دعم هذه الفئات يمثل فرصة حقيقية للاستفادة من قدراتهم، مشيرًا إلى وجود نماذج عديدة من المتفوقين الذين حققوا إنجازات علمية ورياضية، وأسهموا بأفكار واختراعات في تطوير مجتمعاتهم.
وفي خطوة لتعزيز هذا الدعم، تم منح سارة الفرصة لاستكمال دراستها في الماجستير والدكتوراه، مما يبعث برسالة إيجابية لكل طالب وطالبة يمتلكون الطموح والقدرة على النجاح. وشدد الدكتور طارق علي على أن دعم الكفاءات والمتفوقين هو مسؤولية مشتركة بين المؤسسات التعليمية والمجتمع بأسره.
💬 التعليقات 0