المصري الحرخبر وسياق

ترامب يرسل كوشنر وويتكوف إلى روسيا وأوكرانيا بخطة لإنهاء الحرب

ترامب يرسل كوشنر وويتكوف إلى روسيا وأوكرانيا بخطة لإنهاء الحرب
في دقيقة

في خطوة جديدة نحو إنهاء النزاع المستمر بين روسيا وأوكرانيا، أعلن الرئيس الأمريكي عن زيارة مرتقبة لصهره جاريد كوشنر ورجل الأعمال ستيف ويتكوف إلى المدينتين، حيث سيبحثان إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام. هذه الزيارة تأتي بعد عودة ترامب إلى منصبه في العام ا

في خطوة جديدة نحو إنهاء النزاع المستمر بين روسيا وأوكرانيا، أعلن الرئيس الأمريكي عن زيارة مرتقبة لصهره جاريد كوشنر ورجل الأعمال ستيف ويتكوف إلى المدينتين، حيث سيبحثان إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام. هذه الزيارة تأتي بعد عودة ترامب إلى منصبه في العام الماضي، حيث تعهد بحل النزاع الذي اندلع في فبراير 2022.

ستكون هذه الزيارة هي الأولى لكوشنر وويتكوف إلى العاصمة الأوكرانية كييف منذ بداية الجهود الأمريكية للتوسط في النزاع. ومن المقرر أن يبدأ الثنائي زيارتهما بموسكو، حيث سيلتقيان بعدد من المسؤولين الروس، قبل أن يتوجها إلى كييف للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

ترامب صرح للصحفيين بأن كوشنر وويتكوف يحملا معهما "مقترحًا لإنهاء الحرب". ورغم عدم توضيحه تفاصيل الخطة، إلا أنه أشار إلى وجود فكرة لتحقيق السلام، مما أثار تساؤلات حول إمكانية تقديم تنازلات من جانب أوكرانيا.

يعتبر الرئيس الأمريكي أن الأزمة بين روسيا وأوكرانيا تعود إلى "مشكلة شخصية" بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني زيلينسكي. وفي إطار التحضيرات للزيارة، اقترح زيلينسكي الالتزام بوقف إطلاق النار بالتزامن مع زيارة المبعوثين الأمريكيين، مشددًا على ضرورة ضمان روسيا عدم شن غارات جوية خلال فترة المحادثات.

وفقًا لتقارير، سيقوم كوشنر وويتكوف بالاجتماع مع بوتين في الكرملين يوم السبت، على أن يتبع ذلك لقاء مع زيلينسكي في كييف يوم الأحد. هذه الزيارة تأتي بعد سلسلة من الاتصالات التي أجراها ويتكوف مع الجانب الروسي، بالرغم من أن تلك الجهود لم تسفر عن نتائج حاسمة حتى الآن.

من جانبه، أكد بوتين أنه يرى إمكانية للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكنه انتقد التصريحات الأوكرانية بشأن الهجمات على السفن التجارية، معتبرًا أن هذه التصريحات تعقد المفاوضات. تبقى الأنظار متوجهة إلى نتائج هذه الزيارة وما ستسفر عنه من تطورات في مسار الصراع المستمر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...