فرنسا تنفي الادعاءات بشأن تدخلها في الأحداث العسكرية بالنيجر
نفى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، بشكل قاطع، الادعاءات التي تشير إلى ضلوع فرنسا في الأحداث العسكرية التي شهدتها عاصمة النيجر، نيامي، في الفترة ما بين 28 و29 أغسطس الماضي. وفي تصريحات له عبر إذاعة "آر إف إي" الفرنسية، أكد بارو أن هذه الادعاءا
نفى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، بشكل قاطع، الادعاءات التي تشير إلى ضلوع فرنسا في الأحداث العسكرية التي شهدتها عاصمة النيجر، نيامي، في الفترة ما بين 28 و29 أغسطس الماضي.
وفي تصريحات له عبر إذاعة "آر إف إي" الفرنسية، أكد بارو أن هذه الادعاءات هي "مختلقة بالكامل"، مشدداً على أن فرنسا لم تسخر أي إمكانيات لإثارة التمرد في النيجر.
كما أشار إلى أن تلك الاتهامات تُستخدم كوسيلة لإلقاء اللوم على فرنسا، رغم عدم مسؤوليتها عن الأحداث التي وقعت في نيامي. وقد شهدت الليلة الفاصلة بين اليومين المذكورين إطلاق نار كثيف وانفجارات بالقرب من مطار ديوري حماني الدولي والقصر الرئاسي.
ووفقًا للتقارير، حاول عدد من الجنود في القاعدة الجوية رقم 101 احتجاز زملائهم، وأطلقوا النار على مواقع استراتيجية في العاصمة. وفي أعقاب ذلك، أعلنت وزارة الدفاع في النيجر أن قوات الأمن تمكنت من السيطرة على الوضع.
تجدر الإشارة إلى أن الأحداث أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، من بينهم ثلاثة من عناصر الحرس الرئاسي. كما ادعى النقيب النيجري روجيه غابرييل وجود تدخلات من دول أجنبية، بما في ذلك فرنسا، وأشخاص مقربون من الرئيس السابق محمد بازوم.
في سياق متصل، أفادت سلطات النيجر في بيان صدر الجمعة بأن مجلس الوزراء خلص إلى أن التحرك العسكري في البلاد تم تنظيمه بواسطة شبكة واسعة من المتواطئين، تُدار من قبل فرنسا.
💬 التعليقات 0