تصعيد عسكري في الجنوب اللبناني: غارات إسرائيلية تخلّف شهيدين
شهدت بلدة المنصوري في قضاء صور جنوبي لبنان تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، حيث شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارتين جويتين أسفرتا عن استشهاد شخصين، وفقًا لما أعلنته وكالات إخبارية مساء اليوم الجمعة. وفي تفاصيل الأحداث، أفادت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال
شهدت بلدة المنصوري في قضاء صور جنوبي لبنان تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، حيث شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارتين جويتين أسفرتا عن استشهاد شخصين، وفقًا لما أعلنته وكالات إخبارية مساء اليوم الجمعة.
وفي تفاصيل الأحداث، أفادت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال أبلغ سكان الشمال اللبناني عن نيته تنفيذ هجمات، مما قد يتسبب في سماع دوي انفجارات في المنطقة. هذه التحركات تأتي في ظل توتر متزايد بين الجانبين.
من جانبه، انتقد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، السلطة اللبنانية، مؤكدًا أنها اختارت مسارًا لا يشرفها ولا يشرف لبنان، مما منح العدو كل شيء، بحسب قوله. كما أشار إلى أن المفاوضات الحالية لم توقف الحرب بل منحتها شرعية، واعتبر ذلك استسلامًا دون أي مقابل.
كما أضاف قاسم أنه ضد الاتفاق الإطاري وضد مناطقه التجريبية، مشددًا على أنها خارج القانون والإجماع اللبناني. هذه التصريحات تعكس عمق الانقسام السياسي في لبنان حيال التعامل مع التهديدات الإسرائيلية.
في سياق متصل، أدان الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب، ولا سيما في النبطية ومحيطها، مشددًا على أن هذه الانتهاكات تمثل رسالة واضحة للمسار التفاوضي والجهود الأمريكية الرامية لتنفيذ اتفاق الإطار.
كما عبّر رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، عن قلقه من التصعيد الإسرائيلي، مؤكدًا أنه يشكل خطرًا بالغًا ويقوض جهود تثبيت الاستقرار في البلاد. تأتي هذه التطورات في وقت يُستعد فيه لعقد جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان في روما خلال هذا الشهر، مما يضيف تعقيدًا إضافيًا للوضع القائم.
💬 التعليقات 0