المصري الحرخبر وسياق

نائب الرئيس الأمريكي: الصراع مع إيران ليس حربًا ويحتاج إلى حل دبلوماسي

نائب الرئيس الأمريكي: الصراع مع إيران ليس حربًا ويحتاج إلى حل دبلوماسي
في دقيقة

أكد جيه. دي. فانس، نائب الرئيس الأمريكي، في تصريحات له اليوم الجمعة، أن القتال بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن تصنيفه كحرب، مشددًا على عدم وجود جدول زمني واضح لانتهاء الصراع. تأتي هذه التصريحات في ظل دخول الأعمال القتالية شهرها السابع، بينما تقتر

أكد جيه. دي. فانس، نائب الرئيس الأمريكي، في تصريحات له اليوم الجمعة، أن القتال بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن تصنيفه كحرب، مشددًا على عدم وجود جدول زمني واضح لانتهاء الصراع. تأتي هذه التصريحات في ظل دخول الأعمال القتالية شهرها السابع، بينما تقترب انتخابات التجديد النصفي.

تجددت الأعمال القتالية بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع، بعد فترة من الهدوء النسبي، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها إدارة الرئيس ترامب. ووسط تصاعد التوترات، أشاد فانس بالجهود الأمريكية لتسهيل شحن النفط عبر مضيق هرمز، حيث قامت إيران بتعطيل حركة الملاحة، مشيرًا إلى أن الإجراءات الأمريكية ساهمت في تجنب أزمة طاقة عالمية أكبر.

أوضح فانس أن الولايات المتحدة قد أنهت العمليات القتالية الكبرى مع إيران، رغم تجدد القتال، مؤكدًا أن التركيز الآن ينصب على منع طهران من تعطيل شحن النفط التجاري. وقال: "لن أسميها حربًا... في الوقت الحالي، لا توجد اشتباكات مسلحة جارية. وأدرك أن هناك أماكن حدث فيها إطلاق نار".

تستمر الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث يوجد أكثر من 50 ألف جندي، بالإضافة إلى نحو 20 سفينة حربية منتشرة لفرض الحصار. في بعض الحالات، تم تمديد فترة وجود القوات في المنطقة، مما يعكس التحديات المستمرة.

وفي رد على تساؤلات حول الجدول الزمني لإنهاء الصراع، أشار فانس إلى أن ذلك يتطلب توقف الإيرانيين عن استهداف السفن التجارية، قائلًا: "متى سيتوقف الإيرانيون عن إطلاق النار على السفن؟ الحقيقة هي أنني لا أعرف إجابة هذا السؤال".

رغم تراجع حدة الاشتباكات، فإن التوترات المستمرة وتبادل إطلاق النار أبقت أسعار النفط العالمية مرتفعة، مما يزيد من التعقيدات الاقتصادية التي تواجهها الإدارة الأمريكية في هذا السياق.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...