معجزة إنقاذ في المنيا: الدكتورة فيبي تعود للحياة بعد انهيار منزلها
في حادث مأساوي شهدته محافظة المنيا، انهار منزل مكون من خمسة طوابق، مما أسفر عن وفاة الأم، بينما نجت ابنتها الدكتورة فيبي إسحاق، 47 عامًا، في واقعة أثارت تعاطف الجميع. بينما كانت تجلس في منزلها مع والدتها ميري وديع جرجس، 77 عامًا، لتعتني بها بعد تناول
في حادث مأساوي شهدته محافظة المنيا، انهار منزل مكون من خمسة طوابق، مما أسفر عن وفاة الأم، بينما نجت ابنتها الدكتورة فيبي إسحاق، 47 عامًا، في واقعة أثارت تعاطف الجميع. بينما كانت تجلس في منزلها مع والدتها ميري وديع جرجس، 77 عامًا، لتعتني بها بعد تناول وجبة الإفطار، حدث انهيار مفاجئ للمنزل، مما أدى إلى سقوطهما أسفل الأنقاض.
لحظات من القلق واليأس تخللت الحادث، حيث تمكنت الدكتورة فيبي من الاستماع إلى فرق الإنقاذ أثناء محاولاتهم للوصول إليها. على الرغم من أنها كانت محصورة في مساحة ضيقة لا تتجاوز نصف متر، إلا أن أملها في الحياة ظل مشتعلاً، مما ساعدها في التفاعل مع رجال الحماية المدنية الذين كانوا يعملون جاهدين لإخراجها.
بعد عدة دقائق من العمل الشاق، نجح رجال الحماية المدنية في انتشال الدكتورة فيبي من تحت الأنقاض، ولكن فرحتها بالنجاة سرعان ما تحولت إلى حزن عميق بعد أن علمت بوفاة والدتها. لحظة خروجها من تحت الأنقاض كانت مليئة بالدموع، إذ واجهت حقيقة مؤلمة بفقدان أقرب الناس إليها.
تلقى قسم الشرطة في المنيا إخطارًا حول انهيار العقار، وانتقلت على الفور قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث، حيث بدأت عمليات رفع الأنقاض والبحث عن أي ناجين. ورغم الجهود المبذولة، تم انتشال جثمان والدتها ميري وديع جرجس، مما زاد من مرارة الموقف.
تم نقل الدكتورة فيبي إلى مستشفى صدر المنيا لتلقي العلاج اللازم، حيث تلقت الرعاية الطبية المناسبة. الحادث أشار إلى أهمية السلامة في المباني، وضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي مثل هذه الكوارث في المستقبل.
تعد هذه الواقعة تذكيرًا قاسيًا بحجم التحديات التي يمكن أن تواجه الأسر، وكيف يمكن للأمل والصمود أن يتجلى في أحلك اللحظات. الدكتورة فيبي، التي عانت من فقدان والدتها، تمثل صورة حقيقية للإنسانية في مواجهة الأزمات.
💬 التعليقات 0