ماكرون والملك تشارلز يحتفلان بعودة نسيج بايو الثمين إلى لندن
في حدث ثقافي بارز، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث بروابط الصداقة التاريخية بين بلديهما، وذلك خلال استعراضهما لنسيج بايو الشهير في المتحف البريطاني يوم الأربعاء. يمثل هذا العمل الفني، الذي يعود تاريخه لألف عا
في حدث ثقافي بارز، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث بروابط الصداقة التاريخية بين بلديهما، وذلك خلال استعراضهما لنسيج بايو الشهير في المتحف البريطاني يوم الأربعاء. يمثل هذا العمل الفني، الذي يعود تاريخه لألف عام، رمزًا للقصص المتشابكة التي تربط فرنسا وبريطانيا.
استعرض ماكرون وتشارلز النسيج الذي يروي قصة الغزو النورماندي لإنجلترا عام 1066، إلى جانب رئيس الوزراء الجديد أندي بيرنام. يأتي هذا الحدث في وقت يسعى فيه بيرنام إلى تعزيز الروابط مع جيران بريطانيا الأوروبيين بعد التحديات التي أفرزها خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
وفي هذا السياق، وصف الملك تشارلز اتفاقية إحضار النسيج إلى لندن بأنها "رمز ثمين للثقة"، مشيرًا إلى أهمية تعزيز العلاقات في ظل الأوقات الصعبة التي تمر بها الأمم. بينما أكد ماكرون أن هذا العمل الفني يمثل أكثر من مجرد قماش، فهو يعكس فصولًا كاملة من تاريخ فرنسا وبريطانيا وأوروبا.
أضاف ماكرون: "إن الملحمة التي يرويها النسيج ربطت ثقافاتنا وتواريخنا ومصائرنا معًا". ويُعتقد أن النسيج، الذي تبلغ قيمته التأمينية 960 مليون يورو (1.1 مليار دولار)، قد تم نقله إلى لندن عبر عملية سرية وعالية الأمان، وهو الأول من نوعه منذ القرن الحادي عشر الذي يطأ أرض المملكة المتحدة.
كما اعتبر بيرنام أن عودة النسيج تعد نقطة تحول في تاريخ البلدين، حيث يعكس الجهود المبذولة لإعادة بناء العلاقات التاريخية بينهما. وقد تناول ماكرون وزوجته بريجيت الشاي مع الملك والملكة كاميلا في مقر إقامتهما، قبل أن يتوجهوا إلى المتحف في سيارة بنتلي ملكية للقاء بيرنام وزوجته.
ويستمر معرض نسيج بايو لمدة عشرة أشهر، حيث يفتح أبوابه للجمهور في 10 سبتمبر/أيلول، ليكون بمثابة جسر ثقافي يربط بين تاريخ وحضارة هذين البلدين العريقين.
💬 التعليقات 0