المصري الحرخبر وسياق

تأجيل محاكمة المتهمين في حادث دهس بائعة الشاي إلى 17 سبتمبر

تأجيل محاكمة المتهمين في حادث دهس بائعة الشاي إلى 17 سبتمبر
في دقيقة

قررت المحكمة تأجيل محاكمة المتهمين في حادث دهس بائعة الشاي، هدير، إلى جلسة 17 سبتمبر المقبل. ويأتي هذا القرار بعد أن شهدت الجلسة الماضية إقرارًا بالتصالح بين المتهمين والمصابة في الحادث ومالكتي عربة المشروبات، في ما يتعلق بالإصابة وإتلاف المركبة. ومع

قررت المحكمة تأجيل محاكمة المتهمين في حادث دهس بائعة الشاي، هدير، إلى جلسة 17 سبتمبر المقبل. ويأتي هذا القرار بعد أن شهدت الجلسة الماضية إقرارًا بالتصالح بين المتهمين والمصابة في الحادث ومالكتي عربة المشروبات، في ما يتعلق بالإصابة وإتلاف المركبة. ومع ذلك، أصر دفاع أسرة هدير على رفض التصالح واستمرار الإجراءات القانونية.

من المتوقع أن تشهد جلسة اليوم، 3 سبتمبر، استكمال وتوثيق إجراءات التصالح التي تم إقرارها أمام المحكمة، لتحديد الموقف الإجرائي بشأن الاتهامات التي شملها التصالح. وكانت النيابة العامة قد استمعت لأقوال الضحية الثانية، صديقة المتوفاة، التي أكدت أن المتهمة الثانية هي من كانت تقود السيارة بسرعة جنونية وقت الاصطدام.

وأفادت الضحية الثانية أنه بعد الحادث مباشرة، قام المتهم والشابة بتبديل المقاعد للادعاء بأن الشاب هو من كان يقود السيارة، وهو ما أثار توتره وارتباكه أثناء التحقيقات. وأكدت أن السيارة كانت تسير بسرعة كبيرة مما أدى إلى وقوع الحادث.

في سياق متصل، أشار الطالب مروان، المتهم، إلى أن صديقته جودي هي من كانت تقود السيارة أثناء الحادث، موضحًا أنه حصل على مفاتيح السيارة دون علم والده. كما أن والد المتهم أنكر تمكين نجله من قيادة السيارة أو علمه بقيادته لها.

كشفت التحقيقات أن السيارة التي تسببت في الحادث تعود ملكيتها لوالد المتهم، المهندس المدني، الذي كان على علم بخروج ابنه بالسيارة. كما أكدت التحقيقات أن المتهم لا يحمل رخصة قيادة، وأثناء قيادته اختلت عجلة القيادة بيده، مما أدى إلى وفاة هدير.

تشير التقارير إلى أن الحادث وقع في منطقة حدائق الأهرام، حيث كانت هدير تعمل على عربة الشاي الخاصة بها. وتظهر الأقوال المتناقضة بين المتهمين، مما يعكس تعقيد القضية وتداعياتها على الأطراف المعنية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...