المصري الحرخبر وسياق

مأساة في الوراق: ضحية جديدة للاعتداءات المسلحة وسط صرخات المطالبة بالعدالة

مأساة في الوراق: ضحية جديدة للاعتداءات المسلحة وسط صرخات المطالبة بالعدالة
في دقيقة

في جريمة هزت منطقة الوراق، شهدت عائلة محمد عماشة مأساة مؤلمة بعد مقتل نجلهم برصاصات غادرة، حيث تلقت والدته اتصالاً هاتفيًا مفاجئًا يدعوها للتوجه إلى مستشفى العجوزة بالدقي. هناك، تلقت الخبر الصادم عن تعرض نجلها للاعتداء بالأعيرة النارية، قبل أن يتم نق

في جريمة هزت منطقة الوراق، شهدت عائلة محمد عماشة مأساة مؤلمة بعد مقتل نجلهم برصاصات غادرة، حيث تلقت والدته اتصالاً هاتفيًا مفاجئًا يدعوها للتوجه إلى مستشفى العجوزة بالدقي. هناك، تلقت الخبر الصادم عن تعرض نجلها للاعتداء بالأعيرة النارية، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى ناصر.

تروي الأم تفاصيل مروعة عن الحادث، حيث أكدت أن جثمان ابنها أظهر آثار طعن بسلاح أبيض في جانبيه، بالإضافة إلى إصابته بطلقات نارية في الصدر والظهر، وإصابات خطيرة أخرى في الرأس والقدم. وذهبت إلى أن الحادث جاء نتيجة لمشكلة مالية قديمة، حيث كانت المطالبات تصل إلى مليون جنيه.

وفي كلمات مؤثرة، أضافت الأم: "محمد كان أبرّ أولادي بيا، وساب وراه طفلين صغيرين، وكان شايل مسؤوليتي ومسؤولية أولاده وزوجته. كل الناس تشهد له بحسن الأخلاق"، مطالبة بالقصاص لابنها. هذه الكلمات تعكس حجم الفاجعة التي ألمت بالعائلة، حيث يُعتبر محمد الأمل الذي كان يحمل أعباء أسرته.

شقيقة المجني عليه، التي لم تتمكن من احتواء صدمتها بعد رؤية جثمان شقيقها، أكدت أن محمد كان بالنسبة لها أكثر من أخ، بل كان بمثابة والدها، قائلة: "أنا دلوقتي من غير مأوى.. عايزة القصاص وحق أخويا".

أهالي الوراق لم يسلموا من رعب الحادث، حيث سمعوا دوي الأعيرة النارية أثناء وقوع الجريمة. وتقدموا بصرخات تطالب بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المتورطين. تساؤلاتهم تدور حول أسباب تكرار مثل هذه الحوادث في المنطقة وضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لحماية المواطنين.

تفاصيل أخرى تشير إلى أن الأزمة بدأت قبل نحو 4 أو 5 أشهر خلال إحدى حفلات الزفاف، حيث اندلعت مشادة بين سائق توك توك وفتاة، مما تطور إلى مشاجرة بينه وبين العريس، ليظهر محمد عماشة وأصدقاؤه في تلك اللحظة. ورغم محاولات التهدئة، استمر التوتر حتى تفجرت الأمور بمطالبات مالية وتهديدات بالقتل، مما ينذر بوجود خلفيات خطيرة تستدعي التحقيق العاجل.

الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها في القضية، حيث يأمل الجميع في الوصول إلى العدالة وكشف الملابسات المحيطة بهذا الحادث المأساوي، الذي ترك أثرًا عميقًا في قلوب أهل المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...