نبيل فهمي يؤكد أهمية الحوار الوطني السوداني ويدعم مبادرة الشخصيات الوطنية
رحب نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمبادرة مجموعة من الشخصيات الوطنية السودانية التي تهدف إلى تهيئة الأرضية اللازمة لإطلاق حوار سوداني-سوداني. تأتي هذه المبادرة في إطار إجراء مشاورات أولية مع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية في السود
رحب نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمبادرة مجموعة من الشخصيات الوطنية السودانية التي تهدف إلى تهيئة الأرضية اللازمة لإطلاق حوار سوداني-سوداني. تأتي هذه المبادرة في إطار إجراء مشاورات أولية مع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية في السودان، من أجل بناء حد أدنى من الثقة يسمح بعقد حوار شامل دون فرض مسارات جاهزة أو أجندات مسبقة.
كما أعرب فهمي عن ترحيبه بقرار مجلس السيادة السوداني الصادر في 1 سبتمبر 2026، والذي ينص على شطب البلاغات والتهم المقيدة ضد المواطنين السودانيين بسبب آرائهم السياسية. ويهدف هذا القرار إلى منح المشاركين في الحوار حصانة إجرائية، مما يتيح لهم ممارسة حوار حر ورشيد داخل بلادهم، مع التأكيد على حصر دور الدولة في تهيئة الظروف اللازمة لعقد هذا الحوار.
وفي سياق متصل، دعا الأمين العام جميع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية في السودان إلى الانخراط في هذه المشاورات السلمية، وطرح تطلعاتهم ومخاوفهم. وأكد على أهمية وجود بدائل سلمية تساعد على التوصل إلى حد أدنى من التفاهمات والضمانات لإطلاق حوار جاد وذي مصداقية، يتيح أكبر مشاركة ممكنة من القوى السودانية.
وشدد فهمي على أهمية هذه المبادرة الوطنية في الوقت الراهن، خاصة بعد الانقطاع الطويل للحوار السياسي المباشر بين القوى السودانية الرئيسية، وتزايد الانقسامات السياسية بسبب الصراع. واعتبر أن اختلاف المواقف والرؤى حول أسباب الأزمة وسبل إنهائها يشير إلى ضرورة تهيئة الأجواء للحوار الوطني.
كما جدد الأمين العام تأكيده على أن الحوار السياسي السلمي حول مستقبل السودان يجب أن يكون بملكية وقيادة سودانيتين، مشيرا إلى أن أي حلول مستدامة لا يمكن صناعتها نيابة عن السودانيين أو فرضها من الخارج. وأكد أن الجهود الحثيثة التي تبذلها الجامعة العربية لتقريب وجهات النظر ستظل داعمة لهذا الهدف، وليست بديلاً عنه.
💬 التعليقات 0