القاهرة تحتضن قمة عالمية لمناقشة مستقبل الأسرة في عصر التحولات الكبرى
تحت رعاية الرئيس، انطلقت اليوم في العاصمة القاهرة فعاليات مؤتمر "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية". يشارك في المؤتمر قيادات إفتائية من 80 دولة، حيث يهدف إلى مناقشة مستقبل الأسرة ومو
تحت رعاية الرئيس، انطلقت اليوم في العاصمة القاهرة فعاليات مؤتمر "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية". يشارك في المؤتمر قيادات إفتائية من 80 دولة، حيث يهدف إلى مناقشة مستقبل الأسرة ومواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهها في عالم سريع التغير.
يتناول المؤتمر سبعة محاور رئيسة تشمل التأصيل المقاصدي للأسرة وبناء المرجعية الشرعية المعاصرة، بالإضافة إلى التحولات الرقمية والتقنية وتأثيراتها على الأسرة. كما يناقش المؤتمر قضايا عولمة القيم والتيارات الفكرية وتحديات الهوية الأسرية، ودور السياسات العامة في دعم الأسرة واستقرارها.
من بين المحاور الأخرى التي سيتم تناولها، التحديات الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على الاستقرار الأسري، والتحولات القيمية والنفسية في العصر الرقمي. يهدف المؤتمر إلى استشراف آفاق جديدة لحماية الأسرة في ظل هذه التحديات.
جدول أعمال المؤتمر يتضمن ست جلسات علمية متخصصة تناقش الأبحاث المختارة بعناية، إلى جانب أربع ورش عمل تنظمها قطاعات ومراكز دار الإفتاء المختلفة، مثل مركز سلام والمؤشر العالمي للفتوى. هذه الورش تهدف إلى تعزيز النقاش العلمي والشرعي حول قضايا الأسرة.
تستقبل اللجان التنظيمية بدار الإفتاء الوفود الرسمية والقيادات الدينية والمفكرين القادمين إلى القاهرة، حيث تتناول الفعاليات إحدى أكثر القضايا تشابكًا مع الواقع الاجتماعي. يهدف المؤتمر إلى التصدي للتحديات الرقمية والفكرية والاقتصادية التي تؤثر على الكيان الأسري.
من خلال هذا التجمع العلمي، يُتوقع أن يتم إطلاق مبادرات عملية ومقاربات إفتائية تسهم في دعم الاستقرار الأسري وتأهيل الشباب، مع التركيز على حماية الهوية والمبادئ الأخلاقية في مواجهة التحديات المعاصرة.
💬 التعليقات 0