لاعب المقاولون يُعاني من "شهادة وفاة" تعطل حياته اليومية
في واقعة غريبة أثارت الجدل، وجد أنور محمد، لاعب فريق المقاولون العرب، نفسه في موقف محرج بعد أن اكتشف أنه مسجل كمتوفى في السجلات الرسمية. القصة بدأت عندما توجه أنور، الشاب العشريني، إلى مكتب السجل المدني لتجديد بطاقة الرقم القومي الخاصة به، ليُفاجأ بر
في واقعة غريبة أثارت الجدل، وجد أنور محمد، لاعب فريق المقاولون العرب، نفسه في موقف محرج بعد أن اكتشف أنه مسجل كمتوفى في السجلات الرسمية. القصة بدأت عندما توجه أنور، الشاب العشريني، إلى مكتب السجل المدني لتجديد بطاقة الرقم القومي الخاصة به، ليُفاجأ برد الموظف الذي أخبره بعدم إمكانية إتمام الإجراءات بسبب تسجيله كمتوفى.
بعد البحث والتحقيق في الأمر، اكتشف أنور أن شهادة وفاته صادرة من مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة عام 2003، وهو العام الذي كان فيه لا يزال طفلاً في عامه الأول. لم يتوقف أنور عند هذه النقطة، بل قرر التوجه إلى مكتب السجل المدني في كوم حمادة للحصول على المزيد من التوضيحات، ليكتشف مفاجأة أخرى؛ وجود شهادتين باسمه، واحدة لشهادة ميلاد والأخرى لشهادة وفاة بنفس البيانات.
في محاولة منه لإثبات أنه لا يزال على قيد الحياة، قام أنور بتحرير محضر رسمي، وطلبت منه الجهات المعنية إجراء تحريات المباحث حول الواقعة. وبعد ذلك، توجه بأوراقه إلى مصلحة الأحوال المدنية بالعباسية في القاهرة، آملاً في حل مشكلته سريعاً، إلا أن الأمور لا تزال معقدة، حيث يُسجل كمتوفى حتى الآن.
خلال مقطع فيديو نشره على صفحته الشخصية، عرض أنور مجموعة من الأوراق الرسمية التي تثبت تناقض المعلومات، مشيراً إلى أنه سبق له استخراج بطاقة رقم قومي سارية وجواز سفر، بالإضافة إلى شهادة إعفاء من الخدمة العسكرية، كلها تؤكد أنه كان يتعامل كمواطن حي حتى وقت قريب.
في ختام الفيديو، وجه أنور نداءً عاجلاً إلى وزارة الداخلية ومصلحة الأحوال المدنية، مطالباً بسرعة التدخل لحل مشكلته وتصحيح بياناته، وذلك ليتمكن من العودة إلى حياته الطبيعية وعمله، وإنهاء حالة التجميد التي يعيشها بسبب خطأ إداري بحت.
💬 التعليقات 0