المصري الحرخبر وسياق

تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران: ضربات أمريكية تستهدف ناقلات إيرانية

تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران: ضربات أمريكية تستهدف ناقلات إيرانية
في دقيقة

في تصعيد عسكري ملحوظ بين الولايات المتحدة وإيران، استهدفت القوات الأمريكية ناقلتين إيرانيتين في إطار سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"، وفقاً لمصادر أمريكية. وتأتي هذه الضربات كجزء من حملة أوسع تستهدف حوالي 100 هدف عسكري، تشمل مواقع الدفاع الجوي والرادارات و

في تصعيد عسكري ملحوظ بين الولايات المتحدة وإيران، استهدفت القوات الأمريكية ناقلتين إيرانيتين في إطار سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"، وفقاً لمصادر أمريكية. وتأتي هذه الضربات كجزء من حملة أوسع تستهدف حوالي 100 هدف عسكري، تشمل مواقع الدفاع الجوي والرادارات ومنشآت الاتصالات بالإضافة إلى منصات إطلاق صواريخ كروز المضادة للسفن وطائرات مسيّرة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

أفاد مسؤول أمريكي بأن الناقلتين كانتا راسيتين قبالة الساحل الإيراني، شمال خط الحصار البحري الأمريكي. وقد تم استهدافهما بواسطة طائرات مسيرة أطلقت صواريخ أدت إلى إصابة غرف المحركات الخاصة بهما.

في رد فعل على الضربات، قامت إيران بإطلاق حوالي 25 صاروخاً باليستياً، حيث وصل نصفها إلى المجال الجوي الأردني. وقد تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض عشرة صواريخ، بينما سقط ثلاثة منها دون تسجيل أي إصابات، وفقاً للرواية الأمريكية. كما أطلقت إيران العديد من الطائرات المسيرة نحو قواعد أمريكية في البحرين والكويت، بالإضافة إلى استهداف قاعدة أمريكية في أربيل.

وفي هذا السياق، أكدت واشنطن أن الضربات تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على إعادة بناء منظومات الرادار والصواريخ اللازمة لمهاجمة السفن في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات ساهمت في تقليل التهديد للملاحة التجارية لمدة شهر على الأقل، بحسب مسؤول أمريكي.

على الجانب الآخر، تواصل القوات الأمريكية مرافقة السفن عبر المضيق، حيث عبرت نحو 40 سفينة محملة بملايين براميل النفط. وقد اعترضت القوات الأمريكية عدداً من الصواريخ المضادة للسفن والطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران تجاه السفن.

تزامن هذا التصعيد مع تقارير إيرانية تفيد بسقوط قتلى وجرحى مدنيين جراء غارة أمريكية استهدفت حفل زفاف في بلدة كوهستاك، وهو ما نفته القيادة المركزية الأمريكية مؤكدة أن القوات الأمريكية لا تستهدف المدنيين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...