الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤمن 73 طناً من اليورانيوم في سوريا
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن نجاح مفتشين تابعين لها في تأمين كميات كبيرة من مخزونات اليورانيوم التي ظلت مخفية في سوريا لفترة طويلة، يعود تاريخها إلى فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد. وذكر المدير العام للوكالة رافائيل جروسي في تقرير غير
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن نجاح مفتشين تابعين لها في تأمين كميات كبيرة من مخزونات اليورانيوم التي ظلت مخفية في سوريا لفترة طويلة، يعود تاريخها إلى فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد.
وذكر المدير العام للوكالة رافائيل جروسي في تقرير غير منشور تم الكشف عنه في فيينا، أن حجم هذه المخزونات بلغ 73 طناً مترياً، من ضمنها حوالي 55 طناً من قضبان الوقود المصممة لمفاعل سري.
هذا التقرير يمثل أول جرد تفصيلي للمواد النووية في البلاد، ويأتي بعد إعلان جروسي ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عن وجود مخزونات اليورانيوم في دمشق قبل أسبوعين.
وكشف التقرير، الذي تم الاطلاع عليه من قبل العديد من الوكالات، أن المفتشين قاموا بزيارة عدة مواقع في سوريا خلال شهر أغسطس الماضي وأجروا عمليات تدقيق شاملة.
وفي تحذير مهم، أشار جروسي إلى ضرورة عدم إساءة استغلال اليورانيوم، مما يسلط الضوء على المخاطر المحتملة المرتبطة بهذه المواد النووية في منطقة مضطربة.
يُذكر أن الموقع النووي في دير الزور لم يتم الكشف عنه إلا بعد غارات جوية إسرائيلية عام 2007، حيث دمرت تلك الغارات المنشأة، ولم تقم سوريا بتقديم إجابات واضحة على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأنه منذ ذلك الحين.
💬 التعليقات 0