زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز التعاون الاستراتيجي والاقتصادي
في خطوة تعكس عمق العلاقات بين مصر والصين، بدأت زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج لمصر، والتي تتواصل لعدة أيام، لتسليط الضوء على التعاون الاستراتيجي بين البلدين. وقد أكد مساعد وزير الخارجية الأسبق، يعقوب، أن الزيارة تأتي في وقت حاسم حيث تتبنى مصر سياسة
في خطوة تعكس عمق العلاقات بين مصر والصين، بدأت زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج لمصر، والتي تتواصل لعدة أيام، لتسليط الضوء على التعاون الاستراتيجي بين البلدين. وقد أكد مساعد وزير الخارجية الأسبق، يعقوب، أن الزيارة تأتي في وقت حاسم حيث تتبنى مصر سياسة التوازن الاستراتيجي في علاقاتها الدولية.
وأشار يعقوب في تصريحات له خلال برنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، إلى أن العلاقات المصرية مع الدول الكبرى، مثل الصين والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، تتسم بالقوة والاعتدال. ولفت إلى أهمية المصالح الاقتصادية المشتركة بين مصر والصين، والتي تتجلى في مبادرة الحزام والطريق، التي تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية العالمية.
وأوضح أن إنشاء الممر التجاري الذي يربط الصين بدول الخليج عبر مضيق هرمز، وأوروبا عبر مضيق باب المندب وقناة السويس، سيعزز من حجم التبادل التجاري بين هذه الدول. وتأتي زيارة الرئيس الصيني في ظل تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وميناء العين السخنة.
وتوقع يعقوب أن تسفر زيارة الرئيس شي عن توقيع اتفاقيات تنموية جديدة، بالإضافة إلى الاتفاق على مشاريع مستقبلية تعود بالنفع على كلا البلدين. كما أشار إلى موقف الصين الثابت في دعم القضية الفلسطينية، بما في ذلك الدعوة إلى حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.
من جهته، أكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الزيارة تستهدف تعزيز العلاقات المصرية الصينية في مجالات متعددة، بما في ذلك السياسية والاقتصادية والتنموية. كما تهدف إلى متابعة تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة المبرم بين البلدين عام 2014.
تأتي هذه الزيارة تزامناً مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، وهي الأولى للرئيس الصيني لمصر منذ أكثر من عشر سنوات، مما يعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف الأصعدة.
💬 التعليقات 0