تجربة الصين الاقتصادية: من التحديات إلى المعجزة التنموية
أكد الدكتور مصطفى إبراهيم، نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني، أن التجربة الاقتصادية للصين تمثل واحدة من أبرز النماذج التنموية على مستوى العالم. جاء ذلك خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten" مساء الثلاثاء.
أكد الدكتور مصطفى إبراهيم، نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني، أن التجربة الاقتصادية للصين تمثل واحدة من أبرز النماذج التنموية على مستوى العالم. جاء ذلك خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten" مساء الثلاثاء.
وأوضح إبراهيم أن الصين واجهت العديد من التحديات قبل بدء مرحلة الانفتاح الاقتصادي عام 1988، مشيرًا إلى أن ما تحقق منذ ذلك الحين يمكن وصفه بـ"المعجزة الاقتصادية". حيث تمكنت البلاد من تحقيق معدلات نمو قوية، وصلت إلى نحو 10% سنويًا لفترات طويلة، مما ساهم في قفزة هائلة في حجم الاقتصاد.
وأشار إلى أن الاقتصاد الصيني نما بنحو 300 ضعف خلال الثلاثين عامًا الماضية، مما يعكس قوة ومرونة هذا النمو. كما توازى مع هذا النمو الاقتصادي تطور كبير في المجتمع الصيني، حيث انتقل تدريجيًا نحو مرحلة جديدة تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة وتحقيق الرفاهية.
ولفت إبراهيم إلى أن أحد أبرز نجاحات التجربة الصينية يكمن في قدرتها على توظيف العنصر البشري بصورة أكثر فاعلية. فقد استطاعت الصين تحويل الإنسان من "عبء" إلى مصدر رئيسي للإنتاج والاستهلاك، مما دعم عملية النمو الاقتصادي ورفع قدرات المجتمع.
وأكد أن الصين بدأت في الوقت الراهن التركيز بصورة أكبر على رفاهية المجتمع وتحسين جودة حياة المواطنين، معتبرًا ذلك المرحلة الجديدة في مسيرة التنمية الاقتصادية التي شهدتها البلاد على مدى العقود الماضية.
💬 التعليقات 0