زيارة الرئيس الصيني تعزز التعاون الاقتصادي وتفتح آفاق جديدة لمصر
تعتبر زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج لمصر فرصة تاريخية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث أشارت الدكتورة صفاء فارس، الخبيرة الاقتصادية، إلى أن هذه العلاقة شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة. تعود بداية التعاون المثمر بين مصر والصين
تعتبر زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج لمصر فرصة تاريخية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث أشارت الدكتورة صفاء فارس، الخبيرة الاقتصادية، إلى أن هذه العلاقة شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة.
تعود بداية التعاون المثمر بين مصر والصين إلى عام 2014، عندما انضمت مصر إلى مبادرة الحزام والطريق، مما أتاح الفرصة لتوسيع التبادل التجاري وإقامة مشروعات مشتركة. وفي عام 2016، كانت زيارة الرئيس الصيني نقطة تحول مهمة في تعزيز العلاقات الاقتصادية، حيث أسهمت في دفع التعاون في عدة مجالات حيوية.
تعتبر منطقة تيدا بالسويس مثالاً بارزاً للاستثمارات الصينية في مصر، حيث بلغت إجمالي الاستثمارات الصينية بها نحو 7.4 مليار دولار، مما يعكس جدية الصين في دعم الاقتصاد المصري.
أضافت فارس أن انضمام مصر إلى تجمع بريكس عام 2024 يفتح آفاقاً جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الصين، خاصة في مجالات الاستثمار والتجارة والصناعة، بما يتماشى مع توجه الحكومة المصرية نحو تنويع الشراكات الاقتصادية وجذب المزيد من الاستثمارات.
تشير بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى نمو التجارة بين مصر والصين، حيث سجلت قيمة الصادرات المصرية نحو 840.8 مليون دولار في النصف الأول من عام 2026، بزيادة بنسبة 199.8% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. كما ارتفعت الواردات المصرية من الصين لتصل إلى 10.4 مليار دولار، بزيادة قدرها 14.3%.
تؤكد الخبيرة الاقتصادية أن الزيارة الحالية تمثل فرصة لتعزيز مسار التعاون الاقتصادي القائم، خاصة مع وجود مشروعات صينية مهمة في مصر، مما ينذر بمزيد من التعاون في مجالات الصناعة وزيادة الصادرات المصرية إلى السوق الصينية.
تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز وتطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين، مما يعكس أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين في المستقبل القريب.
💬 التعليقات 0