المصري الحرخبر وسياق

الطماطم: سر جديد للوقاية من مرض الكبد الدهني

الطماطم: سر جديد للوقاية من مرض الكبد الدهني
في دقيقة

في إطار مكافحة الأمراض المزمنة، أظهرت دراسة جديدة أن الطماطم قد تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من مرض الكبد الدهني، الذي أصبح شائعًا بشكل متزايد بسبب ارتفاع معدلات السمنة. وأفادت الدراسة، التي أجراها فريق من جامعة تافتس الأمريكية، أن تناول مادة الفيوت

في إطار مكافحة الأمراض المزمنة، أظهرت دراسة جديدة أن الطماطم قد تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من مرض الكبد الدهني، الذي أصبح شائعًا بشكل متزايد بسبب ارتفاع معدلات السمنة.

وأفادت الدراسة، التي أجراها فريق من جامعة تافتس الأمريكية، أن تناول مادة الفيوتين المستخلصة من الطماطم يمكن أن يساهم في تقليل تراكم الدهون في الكبد. فقد تم تغذية مجموعة من الفئران بأطعمة غير صحية من شأنها أن تؤدي إلى الكبد الدهني، ثم تم إضافة الفيوتين إلى نظامهم الغذائي.

بعد فترة من الزمن، لوحظ أن الفئران التي تناولت ما يعادل ثلاث ثمار طماطم يوميًا لم تُظهر تراكمًا للدهون الضارة في الكبد، على عكس تلك التي لم تتناول هذه المادة. ويعود السبب في ذلك إلى أن الفيوتين ينشط البروتينات المسؤولة عن حرق الدهون، مما يحول دون تراكمها.

تشير الدراسة أيضًا إلى أن الإناث استفادت بشكل أكبر من هذه المادة مقارنة بالذكور، حيث أن أجسام الإناث تمتلك قدرة أفضل على امتصاص الفيوتين. وأوضح شيونج دونج، أحد المشرفين على الدراسة، أن الفيوتين لا يقتصر على الطماطم فقط، بل يوجد أيضًا في فواكه مثل البطيخ والمشمش، بالإضافة إلى الفلفل الأحمر.

تجدر الإشارة إلى أن الطماطم تحتوي على مادة الليكوبين، التي تمنحها لونها الأحمر وتساهم في تقديم فوائد صحية متعددة، منها خفض ضغط الدم وتحسين مرونة الأوعية الدموية. كما أن هذه المادة تلعب دورًا في خفض مستويات الكوليسترول الضار وتساعد في الوقاية من أمراض مثل الزهايمر من خلال تنقية الجسم من المواد المسببة للالتهابات.

تؤكد هذه النتائج أهمية إضافة الطماطم إلى النظام الغذائي كوسيلة فعالة للحفاظ على صحة الكبد والوقاية من الأمراض المرتبطة بالسمنة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...