المصري الحرخبر وسياق

نتنياهو يحمّل قادة الجيش والموساد مسؤولية أحداث "طوفان الأقصى"

نتنياهو يحمّل قادة الجيش والموساد مسؤولية أحداث "طوفان الأقصى"
في دقيقة

في تصريحٍ مثير للجدل، حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قادة الجيش والموساد والشاباك المسؤولية عن أحداث "طوفان الأقصى" التي وقعت في 7 أكتوبر. وأكد نتنياهو أن المسؤولين الأمنيين كانوا على علم بالمؤشرات التي تنذر بحدوث هجوم وشيك. وفي حدي

في تصريحٍ مثير للجدل، حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قادة الجيش والموساد والشاباك المسؤولية عن أحداث "طوفان الأقصى" التي وقعت في 7 أكتوبر. وأكد نتنياهو أن المسؤولين الأمنيين كانوا على علم بالمؤشرات التي تنذر بحدوث هجوم وشيك.

وفي حديثه لقناة 14 الإسرائيلية، أوضح نتنياهو أن رئيس هيئة الأركان حينها، هرتسي هاليفي، ورئيس جهاز الشاباك، رونين بار، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية آنذاك، أهارون حاليفا، كانوا يتلقون معلومات حيوية حول الوضع الأمني، لكنهم لم يتخذوا الإجراءات اللازمة لإيقاظه وإبلاغه بالخطر.

نتنياهو لم يتردد في الإشارة إلى أن المسؤولين الأمنيين كانوا يعرفون بالفعل ما سيفعله في حال تم إبلاغه بوجود خطر وشيك، حيث كان سيتخذ قرارا بتفعيل سلاح الجو واستنفار جميع وحدات جيش الاحتلال لمنع أي اقتراب من السياج الحدودي.

وأشار إلى أن "الجمهور لا يعرف ذلك، لكن كانت هناك إشارات كثيرة جدا تشير إلى أن هجوما على وشك الحدوث"، معتبرا أن الأمر الواضح الذي كان يجب فعله هو إيقاظه، وهو ما لم يحدث.

نتنياهو اعتبر أن الأمور كانت ستسير بشكل مختلف لو تم إبلاغه بما يجري، حيث رأى أن هذه النقطة تمثل جوهر الرواية المتعلقة بالأحداث المأساوية التي شهدتها البلاد.

تستمر تداعيات هذا التصريح في إثارة الجدل حول كيفية إدارة الأجهزة الأمنية في إسرائيل للأزمات، ومدى استعدادها لمواجهة التهديدات المحتملة، مما يدفع إلى تساؤلات حول المستقبل الأمني للبلاد في ظل هذه التحديات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...