المصري الحرخبر وسياق

الإفتاء تؤكد: العنف الأسري مرفوض شرعًا ويخالف تعاليم الإسلام

الإفتاء تؤكد: العنف الأسري مرفوض شرعًا ويخالف تعاليم الإسلام
في دقيقة

في إطار جهودها المستمرة لتوعية المجتمع، أكدت دار الإفتاء أن الشرع الشريف يحذر بشدة من جميع أشكال العنف، وخصوصًا العنف الأسري، الذي يتنافى مع روح الإسلام وتعاليمه. حيث دعت إلى الرفق في التعامل مع جميع شؤون الحياة، مشيرة إلى أن النبي صلى الله عليه وآله

في إطار جهودها المستمرة لتوعية المجتمع، أكدت دار الإفتاء أن الشرع الشريف يحذر بشدة من جميع أشكال العنف، وخصوصًا العنف الأسري، الذي يتنافى مع روح الإسلام وتعاليمه. حيث دعت إلى الرفق في التعامل مع جميع شؤون الحياة، مشيرة إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يضرب أيًا من زوجاته على الإطلاق.

في تصريح لها، أوضحت الإفتاء أن العنف الأسري لا يمت بصلة إلى تعاليم الإسلام، بل يجب أن يقوم الزواج على الرحمة والمودة. فقد جاء في الآية الكريمة: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً". كما أكدت أن حسن المعاملة هو معيار الخير في الأزواج، كما قال النبي: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ".

كما شددت الإفتاء على ضرورة اتباع نهج الرفق في جميع الأمور، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِي شَىْءٍ إِلَّا زَانَهُ". وتعتبر هذه الرسالة دعوة للتفكر في كيفية التعامل مع الأسرة بطريقة تتسم بالاحترام والرحمة.

أما بالنسبة للحديث الذي يتناول الضرب، فقد أوضحت الإفتاء أن الآية المتعلقة بذلك جاءت في سياق خاص، حيث يُسمح به كوسيلة للعتاب وليس للإيذاء. كما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن ضرب النساء، مما يدل على أن العقاب البدني غير مقبول بأي شكل من الأشكال.

وبناءً على ذلك، فإن دار الإفتاء تؤكد أن العنف الأسري يعد أمرًا محرمًا شرعًا، وتدعو الجميع إلى الوقوف ضد هذه الظاهرة السلبية، مع التأكيد على أن الإسلام يحث على المودة والرحمة في العلاقات الزوجية. كما أكدت على أهمية نشر الوعي حول هذه القضايا لضمان مجتمع خالٍ من العنف.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...