تصعيد ميداني إسرائيلي في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات واسعة في الضفة الغربية، حيث تسللت قوة خاصة من جيش الاحتلال إلى محيط ملعب بلدية نابلس واعتقلت شابًا فلسطينيًا. كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير في رام الله، واعتدت على عدد من المواطنين الفلسطينيين، مما يع
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات واسعة في الضفة الغربية، حيث تسللت قوة خاصة من جيش الاحتلال إلى محيط ملعب بلدية نابلس واعتقلت شابًا فلسطينيًا. كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير في رام الله، واعتدت على عدد من المواطنين الفلسطينيين، مما يعكس تصاعد الاعتداءات اليومية على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.
ويأتي هذا التصعيد في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال وميليشيات المستوطنين تنفيذ اعتداءاتهم، وسط حماية مباشرة من جيش الاحتلال. وفي سياق متصل، أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب، فخره بمصادقة حكومته على بناء 264 مستوطنة وبؤرة استيطانية.
أثناء حديثه مع قادة المستوطنين، أكد نتنياهو أن ما وصفه بـ "هجرة كبيرة قادمة" ستكون نتيجة هذه المصادقات، مشيرًا إلى أن هناك 104 مستوطنات و160 مزرعة تم إنشاؤها بالفعل. وأردف قائلاً: "عندما أقول أرضنا، أقول لكل يهودي: الباب مفتوح، نحن في انتظاركم."
تحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967. ويعتبر المجتمع الدولي هذه المستوطنات غير قانونية، حيث يعيش نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية. وتستمر الاعتداءات الإسرائيلية في قتل واعتقال الفلسطينيين، وهدم المنازل، وتجريف الأراضي، مما يهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسريًا.
تحذر جهات فلسطينية من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان ضم الضفة الغربية رسميًا، وهو ما يعكس تهديدًا حقيقيًا لفرص إقامة دولة فلسطينية وفقًا لقرارات الأمم المتحدة. كما تتبنى حكومة نتنياهو مخططات استيطانية جديدة، كان آخرها طرح عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية في الجزء الجنوبي من مخطط "إيه 1" شرق القدس المحتلة.
يعتبر هذا المخطط خطوة تنفيذية ضمن مشروع جيوسياسي لإعادة تشكيل المنطقة بين القدس والأغوار، حيث يمتد على نحو 12 مليون متر مربع، بما يشمل مشروعات سكنية وصناعية. ويشكل الموقع الجغرافي للمخطط خطرًا كبيرًا، إذ يعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، مما يحد من إمكانية التواصل الجغرافي بين المحافظات الفلسطينية.
💬 التعليقات 0